انطلاق موسم القمح
افتتحت المؤسسة السورية للحبوب ثلاثة مراكز لاستلام القمح في محافظة ريف دمشق مع انطلاق موسم التسويق لعام 2026. وأُعلن جهوز المراكز في الكسوة وتشرين والغزلانية لاستقبال المحصول الجديد في 7 حزيران 2026.
وسيسلّم مزارعو محافظة القنيطرة المجاورة محصولهم إلى مركز الكسوة مع حصولهم على بدلات نقل تغطي كلفة نقل الحبوب بين المحافظات.
أجور الحصاد
وفي محافظة دير الزور شرقي البلاد، حدّدت لجنة تسعير محلية أجور جني محصول القمح، فبلغ أجر الحصاد 1300 ليرة سورية للدونم الواحد، وأجر الدراس 400 ليرة سورية للكيس.
ويقابل هذان الرقمان 130 ألفاً و40 ألف ليرة وفق التسمية النقدية السابقة. وأكدت اللجنة أن الأجور ملزمة للمزارعين ومقدمي الخدمات الزراعية على حدٍّ سواء.
موازين ومخابر فحص
زُوّدت مراكز الاستلام بموازين إلكترونية وأنظمة محاسبة محوسبة ومعدات مخبرية لفحص الحبوب وفق المواصفات الرسمية، كما خُصّص لكل مركز تغذية كهربائية وخدمة إنترنت إضافةً إلى كاميرات مراقبة.
وقال مدير التسويق سلطان الأحمد إن المؤسسة جهّزت المراكز بكوادر فنية وإدارية مدرّبة لتسيير معاملات المزارعين بسلاسة.
مخزون استراتيجي
يُعدّ القمح محصولاً استراتيجياً، ويهدف موسم التسويق إلى إعادة بناء مخزون البلاد من الحبوب وتأمين مادة الخبز. ولم تبدأ عمليات الشراء حتى 7 حزيران 2026، إذ كانت المراكز لا تزال في مرحلة التحضير النهائي.
ويسعى توحيد عمليات الوزن والفحص والدفع إلى منح المزارعين قناة واحدة وواضحة لبيع محصول هذا العام إلى الدولة في مختلف المحافظات.
