العودة إلى الأخبار

سوريا تُنجز 86% من خطة زراعة القمح مع توقعات إنتاج 2.3 مليون طن

SP Today News Desk
سوريا تُنجز 86% من خطة زراعة القمح مع توقعات إنتاج 2.3 مليون طن

زرعت سوريا 1.2 مليون هكتار من القمح في موسم 2026 بنسبة إنجاز 86 بالمئة، مع توقعات بإنتاج يصل إلى 2.3 مليون طن وفق مسؤول حكومي.

إنجاز 86% من خطة زراعة القمح 
أعلنت وزارة الزراعة السورية، في 21 أبريل 2026، أن نسبة تنفيذ خطة زراعة القمح للموسم الحالي بلغت 86 بالمئة، إذ شملت الزراعة 1.2 مليون هكتار من أصل 1.4 مليون هكتار مستهدَفة على مستوى المحافظات كافة. وقال سعيد إبراهيم، مدير الإحصاء والتخطيط الزراعي، إن الإنتاج المتوقع يبلغ نحو 2.3 مليون طن، بشرط استمرار الأحوال الجوية الملائمة حتى موسم الحصاد. 
كانت الوزارة تستهدف إنتاج 2.8 مليون طن في حال اكتمال التنفيذ، ما يعني فجوةً متوقعةً تبلغ نحو 500,000 طن قياسًا بالخطة الأصلية. وبلغت الزراعة المروية 505,000 هكتار بنسبة 79 بالمئة من الهدف البالغ 640,000 هكتار، في حين بلغت الزراعة البعلية 763,000 هكتار من أصل 830,000 هكتار، بنسبة 92 بالمئة. 
الأمطار تُنشِّط الزراعة البعلية 
عزا مسؤولو الوزارة الأداء القوي في الزراعة البعلية إلى هطول أمطار غزيرة فوق المعدل المعتاد في مختلف المحافظات السورية خلال هذا الموسم، مما شجَّع المزارعين على توسيع مساحات الزراعة البعلية مقارنةً بالمواسم الماضية التي عانت من شُحّ المياه وتداعيات الصراع. 
وأشارت الوزارة إلى أن أبرز التحديات خلال موسم الزراعة كانت غرق بعض الأراضي الزراعية جراء الأمطار الغزيرة في مناطق معينة، غير أن ذلك لم يؤثر في المسار العام للموسم. 
منصة إلكترونية لتسليم القمح 
أطلقت المؤسسة السورية للحبوب منصةً إلكترونيةً لتسجيل حجوزات القمح وعمليات التسليم قبيل موسم الحصاد 2026، بهدف تقليص التأخيرات الإجرائية وتسهيل وصول المزارعين إلى مراكز الاستلام الحكومية. وتنتشر فرق دعم ميدانية في المراكز المخصصة لمساعدة المنتجين على التعامل مع النظام الجديد. 
الأهمية الاقتصادية للمحصول 
سيمثّل حصاد يبلغ 2.3 مليون طن انتعاشًا ملموسًا في الإنتاج الزراعي المحلي وتراجعًا في الاعتماد على واردات الحبوب. ويُعدّ القمح المحصول الاستراتيجي الأول في سوريا، إذ يؤثر مباشرةً في توافر الطحين وأسعار الخبز التي تمثّل الغذاء الأساسي لمعظم الأسر السورية. 
وتاريخيًا، يُغطّى الفارق بين الإنتاج المحلي والاستهلاك الوطني عبر واردات الحبوب، مما يجعل أرقام الموسم متغيرًا محوريًا في تخطيط احتياطيات النقد الأجنبي وسياسات الأمن الغذائي الوطني. ويُضاف إلى ذلك أن تحسُّن الإنتاج الزراعي يعزّز قطاع التوظيف الريفي ويُسهم في استقرار الأسعار على المستوى المحلي.

شارك هذا المقال