العودة إلى الأخبار

الحكومة تتوقّع تضاعف محصول القمح إلى 2.5 مليون طن

SP Today News Desk
الحكومة تتوقّع تضاعف محصول القمح إلى 2.5 مليون طن

تتوقّع سوريا أن يتضاعف محصول القمح لموسم 2026 إلى ما بين 2.3 و2.5 مليون طن، مقابل نحو 900 ألف طن العام الماضي، رغم أن الإنتاج يبقى دون الطلب المحلي البالغ نحو أربعة ملايين طن سنوياً.

توقّعات بمضاعفة المحصول

تتوقّع سوريا أن يتضاعف محصول القمح لموسم 2026 تقريباً، إذ تشير التقديرات الرسمية إلى إنتاج يتراوح بين 2.3 و2.5 مليون طن. ويقارن ذلك بنحو 900 ألف طن في الموسم الماضي، وفق ما أفاد به الناطق باسم وزارة الزراعة أحمد جلال الأحمد، الذي وصفه بأنه من المواسم الأقوى في السنوات الأخيرة.

الشمال الشرقي في الصدارة

تستحوذ المحافظات الشمالية والشمالية الشرقية على القسم الأكبر من المحصول. ويُتوقّع أن تنتج الحسكة نحو 800 ألف طن، والرقة نحو 300 ألف طن، ودير الزور نحو 250 ألف طن.

وتشكّل هذه المحافظات الثلاث مجتمعة قرابة 1.5 مليون طن من الإجمالي الوطني المتوقّع، ما يبرز تركّز زراعة القمح في شرق البلاد.

شروط الشراء الحكومي

حُدِّد سعر شراء القمح المحلي بـ380 دولاراً أمريكياً للطن الواحد، مع حافز إضافي يقارب 70 دولاراً للطن يُدفع للمزارعين عند التسليم. ما يرفع القيمة الفعلية إلى نحو 450 دولاراً للطن المسلَّم لمراكز الدولة.

ومن المقرر إنشاء أكثر من 15 مركزاً جديداً لاستلام الحبوب في عدة محافظات لاستيعاب المحصول والتعامل مع الكميات الأكبر.

دون حاجة السوق المحلية

رغم الارتفاع، يظلّ الإنتاج أقل من الطلب المحلي السنوي المقدّر بنحو أربعة ملايين طن. ولذلك يُتوقّع أن تواصل البلاد استيراد القمح لتلبية الاحتياجات المحلية خلال العام، ما يترك فجوة كبيرة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك.

أمطار بعد عام جاف

عُزي تحسّن الموسم إلى هطولات مطرية مواتية وتوسّع المساحات المزروعة، بعد عام من الجفاف خفّض الإنتاج الزراعي بشكل حاد. ويخفّف هذا التعافي بعض الضغط عن محصول استراتيجي يرتبط مباشرة بالأمن الغذائي.

وكان محصول العام الماضي البالغ نحو 900 ألف طن قد تراجع بفعل ظروف الجفاف نفسها، ما يجعل التعافي المتوقّع تحوّلاً لافتاً لقطاع يرتبط بمعيشة كثير من الأسر الريفية.

شارك هذا المقال