العودة إلى الأخبار

إنتاج القمح في سوريا قد يبلغ 2.3 مليون طن بعد موسم جفاف قاسٍ

SP Today News Desk

يُتوقّع أن يصل إنتاج القمح في سوريا إلى نحو 2.3 مليون طن في موسم 2026، في تعافٍ نسبي من أسوأ موجة جفاف منذ نحو 60 عاماً، إذ زرع المزارعون 1.2 مليون هكتار من أصل 1.4 مليون هكتار مستهدفة.

تعافٍ نسبي بعد جفاف 60 عاماً

يُتوقّع أن يصل إنتاج القمح في سوريا إلى نحو 2.3 مليون طن في موسم 2026، في تحسّن نسبي بعد واحدٍ من أسوأ مواسم الجفاف منذ نحو ستين عاماً. وأسهم تحسّن توزّع الأمطار وتوسيع الدعم الزراعي في تشجيع المزارعين على زيادة المساحات المزروعة وتحسين العناية بالمحصول.

تنفيذ الخطة يقصر عن الهدف

نفّذ المزارعون نحو 86% من الخطة الزراعية الرسمية بزراعة نحو 1.2 مليون هكتار من أصل 1.4 مليون هكتار مستهدفة. وانقسمت المساحة المزروعة إلى نحو 505 آلاف هكتار مرويّة و763 ألف هكتار بعليّة.

وأشار مسؤولون إلى أن الإنتاج كان يمكن أن يبلغ 2.8 مليون طن لو نُفّذت الخطة كاملةً، وهو ما يكشف فجوة واضحة بين الطموح الرسمي والإنجاز الفعلي هذا الموسم.

الواردات تدعم المخزون

لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي، واصلت الحكومة استيراد القمح، إذ استوردت أخيراً 70 ألف طن عبر ثلاث سفن رست في ميناء طرطوس، ليصل إجمالي الواردات إلى 1.3 مليون طن موزّعة على 57 شحنة. ومنذ عام 2011 تعتمد سوريا بصورة كبيرة على روسيا في تأمين القمح عبر اتفاقات ثنائية ومناقصات عامة.

أهداف خطة 2030

تستهدف الخطة الزراعية للأعوام 2026-2030 تعزيز الأمن الغذائي عبر تحسين إدارة المياه والأراضي، واعتماد أصناف مقاومة للجفاف، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص. والهدف خفض تقلّب الإمدادات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد في السنوات الجافة.

لماذا يهمّ هذا الحصاد

يُتابَع رقم القمح السنوي عن كثب في سوريا، إذ يُقلّص الحصاد المحلي الأكبر حجمَ الواردات التي يتعيّن على الحكومة تمويلها لتغطية الاستهلاك المحلي، فيما يرفع العجزُ فاتورةَ القطع الأجنبي لشحنات الحبوب. وتُتيح التوقعات الحالية متنفساً جزئياً بعد موسم وصفه قطاع الزراعة بأنه قاسٍ تاريخياً.

شارك هذا المقال