العودة إلى الأخبار

انطلاق أول منتدى استثماري سوري إماراتي في دمشق بحجم تبادل 1.3 مليار دولار

SP Today News Desk
انطلاق أول منتدى استثماري سوري إماراتي في دمشق بحجم تبادل 1.3 مليار دولار

افتُتح المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول في قصر الشعب بدمشق في 11 أيار 2026، مع إعلان مسؤولين أن حجم التبادل غير النفطي بين البلدين بلغ 1.3 مليار دولار في 2025، وكشف عن إعفاءات ضريبية تصل إلى 80 بالمئة للقطاعات الصناعية.

دمشق تستضيف منتدى من يومين

افتُتح المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول في قصر الشعب بدمشق في 11 أيار 2026، باستقبال الرئيس أحمد الشرع وفداً إماراتياً رفيع المستوى تابع إحدى عشرة ورشة قطاعية على مدى يومين. ونظّمت الفعالية هيئة الاستثمار السورية لتوسيع العلاقات الاقتصادية الثنائية.

ترأّس وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني أحمد الزيودي الوفد الزائر، وضم الوفد كذلك عمر الدرعي ونورة الكعبي، وغطت الورشات قطاعات الطاقة والتطوير العقاري والمصارف والاتصالات والنقل والصناعة والصحة والسياحة.

التبادل يبلغ 1.3 مليار دولار

كشف مسؤولون خلال ورشة الغرف التجارية أن حجم التبادل غير النفطي بين سوريا والإمارات بلغ نحو 1.3 مليار دولار في عام 2025. ووصف الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة الإماراتية أحمد محمد بن سالم الرقم بأنه "مؤشر عظيم" قبل انطلاق الاستثمارات الكبرى.

وافتتح وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار المنتدى بالاشتراك مع الزيودي، في إطار انفتاح أوسع على رأس المال العربي بعد زيارة الرئيس الشرع إلى الإمارات الشهر الماضي.

إعفاءات ضريبية وأصول سيادية

قال رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي إن الإطار التشريعي الجديد يتيح للمستثمر التملك الكامل دون شراكات إلزامية، مع حرية تحويل الأرباح ورؤوس الأموال، وإعفاءات ضريبية كاملة للقطاعات الزراعية والصحية، وإعفاءات تصل إلى 80 بالمئة للقطاعات الصناعية والإنتاجية.

وقال مسؤولون من الصندوق السيادي السوري، الذي تأسس بمرسوم رئاسي عام 2025، إن الصندوق يدير قرابة ألفي عقار بقيمة تقديرية نحو 2.5 مليار دولار، وطُرحت عشر فرص أولية ضمن صيغ "BOT" و"PPP".

عودة تدريجية إلى المراسلة المصرفية

قال ممثل عن المصرف المركزي السوري إن العمل جارٍ على إعادة تفعيل علاقات المراسلة مع عدد من المصارف المركزية، بينها مصرف الإمارات المركزي، إضافة إلى خطوات متقدمة مع فرنسا وتركيا والأردن. واستأنفت مصارف الفئتين الثانية والثالثة التعامل مع سوريا، بينما تتابع البنوك من الفئة الأولى تطورات السوق عن قرب.

وعرض الجانب السوري خطة إصلاح للقطاع المالي تمتد ثلاث سنوات وتشمل البنوك والتأمين والمدفوعات والتكنولوجيا المالية، فيما أُشير إلى أن مشاريع قوانين الخدمات المصرفية الرقمية والمحافظ الإلكترونية في مراحلها النهائية.

خط جوي مع أبو ظبي ومشاريع طاقة

أعلن نائب الرئيس الأول للشؤون الحكومية في طيران الاتحاد الكابتن خالد حميد إطلاق رحلات منتظمة بين دمشق وأبو ظبي في 14 حزيران 2026 بأربع رحلات أسبوعياً في المرحلة الأولى، ثم رحلة يومية لاحقاً. وقالت شركة "إيميا باور" الإماراتية، التي تشغّل 2.6 جيجاواط من توليد الطاقة، إنها تدرس إعادة تأهيل محطات وشبكات الكهرباء السورية.

وعُرضت ثلاثة مطارات إقليمية — اللاذقية ودير الزور والقامشلي — على المستثمرين، فيما تحتفظ شركة "UCC" بامتياز مطار دمشق الدولي و"إيلاف" بمطار حلب، مع تكليف مجموعة "زها حديد" بمخطط توسعة مطار دمشق.

شارك هذا المقال