أول قافلة عابرة
عبرت يوم الإثنين 18 أيار 2026 أول قافلة ترانزيت قادمة من تركيا إلى الأراضي السورية عبر منفذ تل أبيض الحدودي، متجهة إلى العراق عبر منفذ اليعربية. ووصفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك هذا العبور بأنه الأول من نوعه ضمن مسار الترانزيت المُعاد تفعيله.
ويقع منفذ تل أبيض على الحدود السورية مع تركيا في الشمال، فيما يقع منفذ اليعربية على الحدود السورية الشمالية الشرقية مع محافظة نينوى العراقية، مقابل منفذ ربيعة العراقي. ويشكّل المنفذان معاً ممرّاً برياً واحداً يمتد عبر شمال سوريا ويصل بين الجمارك التركية والعراقية.
محور لوجستي إقليمي
قال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، إن العبور "يرسّخ دور سوريا كمحور لوجستي يربط أسواق دول المنطقة". وأشار إلى أن الهيئة تنظر إلى القافلة باعتبارها خطوة ضمن جهود متواصلة لإعادة تنشيط ممرات الترانزيت الدولية، وإحياء حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية.
افتتاح اليعربية في نيسان
افتُتح منفذ اليعربية-ربيعة على الحدود السورية-العراقية في 24 نيسان 2026، بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، والمبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026 مع قوات سوريا الديمقراطية زياد العايش. وحضر عن الجانب العراقي محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي.
تسهيل الإجراءات الجمركية
أوضح علوش أن الهيئة تواصل العمل على تسهيل إجراءات العبور والتخليص الجمركي، ورفع الجاهزية التشغيلية واللوجستية في المنافذ الحدودية. والهدف، بحسبه، هو ضمان انسيابية حركة الشاحنات والبضائع، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة لقطاعَي النقل والتجارة.
تفاصيل لم تُعلن
أكدت الهيئة أن عبور القافلة يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على حركة التجارة وعلى سلاسل النقل والإمداد في المنطقة. ولم تُفصح الهيئة عن أحجام مرتقبة لحركة الترانزيت على هذا المسار، ولا عن جدول زمني لقوافل لاحقة، ولا عن أسماء الشاحنين والمشغّلين القائمين خلف عبور الإثنين.
وقدّم علوش العبور باعتباره ثمرة لخطوات متواصلة لا حدثاً منفرداً، تستهدف رفع كفاءة الأداء والخدمات المقدّمة لقطاعَي النقل والتجارة عبر المنافذ السورية، مع مواصلة العمل على تطوير الإجراءات في الفترة المقبلة.
