عقود سياحية ملزمة
أعلن وزير السياحة السوري في 5 تشرين الثاني 2026 أن مذكرات تفاهم استثمارية بقيمة نحو 1.5 مليار دولار أمريكي في قطاعي السياحة والضيافة تحوّلت إلى عقود ملزمة تتجاوز قيمتها 3 مليارات دولار، مؤكداً أنها دخلت حيّز التنفيذ.
جاء الإعلان خلال ملتقى دولي لصناعة السفر في لندن، حيث يسعى المسؤولون إلى استقطاب مشغّلي الفنادق والمطوّرين العقاريين. ووصف الوزير الانتقال من مذكرات التفاهم إلى عقود موقّعة بأنه دليل على تحوّل التعهدات السابقة إلى رؤوس أموال ملتزمة.
التزامات شركات دولية
تستعد مجموعة فندقية فرنسية لدخول السوق السورية عبر مشروعين فندقيين جديدين، مع إعلان رسمي متوقع خلال أسبوع. كما سبق لمجموعة ضيافة سعودية أن استثمرت في البلاد.
وتعاقدت شركة إماراتية على إقامة مشروعين، أحدهما في اللاذقية والآخر في دمشق الجديدة، في إضافة إلى قائمة متنامية من الالتزامات الأجنبية.
مشروع بسبعة مليارات دولار
ووقّع مطوّر إماراتي آخر مشروعاً في دمشق الجديدة بالشراكة مع الصندوق السيادي السوري، تبلغ قيمته التطويرية التقديرية نحو 7 مليارات دولار على مساحة 4 ملايين متر مربع.
ويشمل المشروع وحدات سكنية وفنادق ومرافق تجارية وتعليمية وصحية وترفيهية، ليكون من أكبر المشاريع المفردة المعلنة حتى الآن.
ارتفاع أعداد الزوار
سجّلت البلاد نحو 3.52 مليون زائر في النصف الأول من عام 2026، بزيادة نسبتها 111% عن العام السابق، شملت 2.13 مليون مغترب سوري و664 ألف زائر عربي و719 ألف سائح أجنبي.
وزار البلاد نحو 4 ملايين شخص في عام 2025، ويتوقع المسؤولون بلوغ العدد 8 ملايين بنهاية عام 2026، مع هدف يتراوح بين 10 و11 مليوناً لعام 2027. ويشكّل هذا الارتفاع المتواصل في أعداد القادمين الأساس الذي يستند إليه المشغّلون في مشاريعهم الفندقية الجديدة.
توسيع طاقة المطار
من المقرر افتتاح صالة جديدة في مطار دمشق الدولي في كانون الأول/ديسمبر 2026، بطاقة استيعابية تبلغ 10 ملايين مسافر، بهدف دعم الارتفاع المتوقع في أعداد القادمين.