العودة إلى الأخبار

الاتصالات السورية بحاجة إلى 5 مليارات دولار وعقود لـstc وزين

•SP Today News Desk

قال وزير الاتصالات السوري إن القطاع يحتاج إلى نحو 5 مليارات دولار لإعادة بنائه بعد 15 عاماً من الأضرار، مع فوز stc السعودية بمشروع «سيلك لينك» بمليار دولار وحصول «زين» على رخصة خلوية بنحو 750 مليون دولار.

إعادة بناء بخمسة مليارات

قال وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل إن قطاع الاتصالات في البلاد يحتاج إلى استثمارات تُقدّر بنحو 5 مليارات دولار أمريكي (USD) لتحديث بنيته التحتية وتطوير شبكات الإنترنت والاتصالات الخلوية والثابتة، في ظل الأضرار وغياب الاستثمار خلال السنوات الـ15 الماضية. وأوضح أن البنية الحالية لا تلبي احتياجات المستخدمين من حيث السرعة والسعة وجودة الخدمة.

وأشار إلى أن 25% فقط من أبراج الاتصالات مرتبطة بشبكات الألياف الضوئية، ما يستدعي توسيع هذه الشبكات وإنشاء آلاف الأبراج الجديدة، خصوصاً لدعم خدمات الجيل الخامس.

تراخيص ممنوحة

فازت شركة الاتصالات السعودية (stc) بمشروع «سيلك لينك» الذي يتضمن التزاماً استثمارياً بقيمة مليار دولار، بعد اكتمال دراسات المواقع، على أن تبدأ أعمال الحفر قريباً وتظهر نتائج المرحلة الأولى بعد نحو 18 شهراً من انطلاق التنفيذ.

كما فازت شركة «زين» برخصة لتشغيل الاتصالات الخلوية بقيمة تقارب 750 مليون دولار، باستثناء الالتزامات الاستثمارية والرسوم وحصة الدولة، مع التزامها باستثمار 250 مليون دولار في السنوات الثلاث الأولى، وصولاً إلى نحو 800 مليون دولار في السنوات الأولى للترخيص. ويتجاوز إجمالي رسوم التراخيص مليار دولار، فيما تبلغ الالتزامات الاستثمارية للمشاريع الكبرى نحو ملياري دولار، إلى جانب برنامج استثماري واسع تنفّذه شركة «سيريتل» لتحديث شبكاتها.

كابلات بحرية

وُقّعت اتفاقيتان لإنشاء كابلين بحريين جديدين، يربط أحدهما مدينة طرطوس بالبرتغال، مع استهداف إنجاز المشروعين بحلول عام 2028. كما فعّلت سوريا الربط بالألياف الضوئية مع تركيا، وتعمل على استكمال الربط مع الأردن، إلى جانب دراسة مسارات إقليمية جديدة عبر أراضيها.

الجيل الخامس ومراكز البيانات

ويعمل حالياً نحو 100 برج للجيل الخامس، وتستهدف خطة «زين» إنشاء واحدة من أوائل شبكات الجيل الخامس المستقلة في المنطقة بحلول نهاية عام 2028. وأوضح الوزير أن تخفيف العقوبات أتاح استئناف المباحثات مع شركات التكنولوجيا العالمية بشأن عودة خدماتها، وقد عاد بعضها جزئياً فيما لا تزال شركات أخرى تواجه عقبات قانونية وإدارية.

وتجري مباحثات أيضاً مع شركات عالمية للاستثمار في مراكز البيانات، إذ يرى الوزير أن موقع سوريا الجغرافي قد يتيح لها التحول إلى ممر إقليمي للاتصالات الدولية يربط الأسواق المجاورة بشبكات الإنترنت ومراكز الحوسبة.

شارك هذا المقال