توقيع في دمشق بـ7 مليارات دولار
وقّع الصندوق السيادي السوري ومجموعة أرادَ الإماراتية يوم الإثنين 31 آب 2026 اتفاقية لتنفيذ مشروع التطوير العقاري دمشق الجديدة بقيمة نحو 7 مليارات دولار أمريكي (USD)، وذلك في مبنى إدارة الصندوق بدمشق بحضور رئيس مجلس إدارته مازن الصالحاني.
ووقّع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادَ أحمد الخشيبي، والرئيس التنفيذي لقطاع التطوير العقاري في الصندوق محمد الخياط. ويُعدّ مشروع دمشق الجديدة المشروع الأول للمجموعة الإماراتية في سوريا، بحسب ما أُعلن خلال مراسم التوقيع.
حجم المشروع ومكوناته
يمتد مشروع دمشق الجديدة على مساحة أربعة ملايين متر مربع، ويضم مجمعات سكنية ومرافق لقطاعات الضيافة والترفيه والتعليم والرعاية الصحية. وتوجّه الاتفاقية رؤوس أموال إماراتية إلى قطاعات البناء والخدمات في سوريا، لا إلى قطاع واحد.
ويُطرح المشروع بوصفه موقعاً واحداً متكاملاً لا قطعاً متفرقة، بحيث تُدمج المساكن والخدمات ضمن مخطط شامل منذ البداية.
مساكن للأسر المهجّرة
وأوضح الصالحاني أن الاتفاقية تتضمن جانباً إنسانياً يتمثل في بناء مدن سكنية موازية ومستدامة تُقدَّم لقاطني المخيمات وأصحاب المنازل المهدمة، واصفاً المبادرة بأنها الأولى من نوعها في البلاد.
وأشار الخشيبي إلى مبادرة «بيت مقابل بيت» التي قدّمت المجموعة عبرها منازل للاجئين حول العالم، معرباً عن تطلعه إلى توسيعها في سوريا بالشراكة مع الصندوق السيادي تحت مسمى «مدينة مقابل مدينة». وبحسب ما طُرح، تُخصَّص المدن السكنية الموازية لقاطني المخيمات وأصحاب المنازل المهدمة على نحو مستدام.
مدينة الـ15 دقيقة
وبيّن الخياط أن المشروع يقوم على مفهوم «مدينة الـ15 دقيقة» الذي يتيح للسكان الوصول إلى احتياجاتهم اليومية وخدماتهم الأساسية خلال دقائق معدودة.
وأضاف أن التصميم يغطي القطاعات الخدمية والصحية والترفيهية بالكامل دون الحاجة للتنقل خارج المدينة، إذ تتركّز المساكن والخدمات ضمن منطقة مخططة واحدة، على أن تصدر تفاصيل إضافية لاحقاً.
