العودة إلى الأخبار

سوريا تعود إلى المجموعتين العربيتين في صندوق النقد والبنك الدوليين

•SP Today News Desk

عادت سوريا رسمياً في 1 تشرين الثاني 2026 إلى المجموعتين العربيتين في صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، بعد انتمائها منذ 2012 إلى المجموعة التي تقودها روسيا، في خطوة تمهّد لاستئناف المشاورات وإطلاق صندوق لإعادة الإعمار.

العودة إلى المجموعتين العربيتين

انضمت سوريا رسمياً إلى المجموعتين العربيتين في صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي اعتباراً من 1 تشرين الثاني 2026. وكانت وزارة المالية قد أعلنت هذا التغيير في 14 تشرين الأول 2026، بما يضع البلاد إلى جانب الدول العربية ضمن هياكل الحوكمة في المؤسستين.

ودخلت الخطوة حيّز التنفيذ مع مطلع تشرين الثاني، لتكون الإتمام الرسمي لعملية كان المسؤولون قد باشروها في منتصف تشرين الأول.

مغادرة المجموعة الروسية

كانت سوريا منتمية إلى مجموعة الاتحاد الروسي منذ عام 2012. ويحدّد الانتماء إلى مجموعة ما كيفية تمثيل الدولة في مجلسي صندوق النقد والبنك الدولي، حيث تتقاسم مجموعات من الدول مقعداً واحداً ومديراً تنفيذياً يتحدث باسمها.

خطوات نحو إعادة الانخراط

في 17 تشرين الأول 2026، التقى وزير المالية محمد يسر برنية بعبد العزيز الملا، المدير التنفيذي للمجموعة العربية في مجموعة البنك الدولي، لبحث عملية الانتقال والتعاون المقبل. وقال الوزير إن الأولوية هي تحويل هذا التحوّل إلى نتائج اقتصادية ملموسة لا إلى تغيير شكلي فحسب.

وشكر الوزير وزارة الخارجية والمغتربين والمجموعتين العربيتين في المؤسستين على الدعم، واصفاً الخطوة بأنها فرصة لتعميق التنسيق مع الدول العربية وتوسيع شراكات البلاد الدولية.

مشاورات وصندوق للتعافي

تشمل الخطوات المقررة استئناف مشاورات المادة الرابعة لدى صندوق النقد الدولي، وهي المراجعات الدورية لاقتصاد الدولة العضو، إلى جانب توسيع المساعدة الفنية وبرامج بناء القدرات. كما تحدّث مسؤولون عن العمل مع مجموعة البنك الدولي لإنشاء صندوق للتعافي وإعادة الإعمار في سوريا يُعرف باسم «START».

دلالات الخطوة

تعيد هذه الخطوة ربط سوريا على نحو أوثق بالشركاء الماليين العرب وتوسّع نفاذها إلى المؤسسات المتعددة الأطراف بعد سنوات من العزلة. وتبقى الإجراءات المعلنة في مراحلها الأولى، ويتوقف أثرها على التمويل وإعادة الإعمار على كيفية مضي المشاورات والصندوق في الأشهر المقبلة.

وتمثّل العودة إلى المجموعتين العربيتين تحوّلاً في موقع سوريا داخل هيئات صنع القرار في صندوق النقد والبنك الدولي، بعد تمثيلها لسنوات ضمن مجموعة الاتحاد الروسي.

شارك هذا المقال