دمشق تستضيف معرض البناء
افتُتح في مدينة معارض دمشق الدولية يوم 2 تشرين الثاني 2026 معرض دولي مخصص للبناء والإعمار والطاقة، يضم نحو 150 شركة محلية ودولية من 12 دولة. ويقام المعرض في الصالتين 25 و26، ويستمر يومياً من الساعة الثانية ظهراً حتى التاسعة مساءً حتى 5 تشرين الثاني.
وإلى جانب العرض التجاري، يتضمن البرنامج مؤتمراً ومنصة للقاءات الأعمال ومساراً لتطوير الشباب يهدف إلى الربط بين الشركات والمستثمرين والعمال.
الحكومة تبحث عن شركاء
قال معاون وزير الأشغال العامة والإسكان وحيد عبيد إن الوزارة تسعى إلى شراكات استثمارية جادة مع القطاع الخاص، بما في ذلك شركات دولية قادرة على توفير التمويل والخبرة والتكنولوجيا وتدريب الكوادر السورية.
ويعكس التركيز على مواد البناء وحلول الطاقة حجم عملية إعادة الإعمار التي تواجه البلاد بعد سنوات من الحرب والعزلة.
الأمم المتحدة تفصّل الإعمار
قال ممثل اليونيسف لورنس أوندو إن المنظمة تعمل مع الحكومة على ترميم 200 مدرسة قبل نهاية العام بكلفة 20 مليون دولار أمريكي، وإنها أعادت تأهيل 256 مركزاً صحياً بكلفة 24 مليون دولار.
وربط هذا الجهد بعودة أكثر من مليوني نازح و1.8 مليون لاجئ منذ كانون الأول 2024.
فرص العمل والحاجة الإنسانية
وقال ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي روحي أفغاني إن 16.6 مليون شخص في سوريا ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وقدّر أن قطاع البناء قد يوفر نحو 24 بالمئة من فرص العمل التي تحتاجها البلاد. وقدّم المنظمون المعرض بوصفه قناة لربط هذا الطلب برأس المال والخبرة الأجنبية.
سوق تعاود الانفتاح
يشير حضور شركات من 12 دولة إلى انفتاح تدريجي للسوق السورية أمام المقاولين والموردين الأجانب. ويبقى تحوّل هذا الاهتمام المعلن إلى عقود ملزمة رهناً بشروط التمويل ووتيرة التطبيع الاقتصادي الأوسع.
