ساعات تقنين أطول
أعلنت الشركة السورية للكهرباء في 28 تشرين الأول 2026 ارتفاع ساعات تقنين الكهرباء في مختلف المحافظات خلال الفترة الحالية. وأوضحت أن طول فترات الانقطاع نتيجة مباشرة لتراجع كمية الكهرباء التي تتمكن من توليدها.
ويشمل الإجراء جداول التغذية في المحافظات التي تعتمد على الشبكة الوطنية، حيث اتسعت الفجوة بين فترات توفر التيار.
أسباب متداخلة
وأرجعت الشركة انخفاض التوليد إلى مجموعة من العوامل المتزامنة، من بينها أعمال صيانة دورية وطارئة تُجرى على مجموعات توليد في عدد من محطات الطاقة، إضافة إلى مجموعات أخرى خارج الخدمة.
وأدى تداخل أعمال الإصلاح المخطط لها مع بقاء مجموعات خارج الخدمة إلى تراجع الطاقة الإنتاجية المتاحة للشبكة خلال هذه الفترة.
تعطّل محطة تشرين
ولا تزال مجموعات التوليد في محطة تشرين الحرارية بريف دمشق غير موصولة بالشبكة، ما يُبقي جزءاً من الطاقة الإنتاجية متوقفاً. وأشارت الشركة إلى استمرار أعمال الإصلاح والتأهيل في المحطة ضمن جهود استعادة الإنتاج المفقود.
نقص في إمدادات الغاز
كما حدّدت الشركة نقصاً في كميات الغاز الأذربيجاني المورّد إلى محطات الكهرباء كأحد العوامل. ويحدّ تراجع توريد الوقود من قدرة المحطات الحرارية على إنتاج الكهرباء، ما يعمّق العجز الذي ينعكس على جدول التقنين.
وتعتمد المحطات الحرارية على استقرار إمدادات الوقود لاستمرار إنتاجها، لذا ينعكس أي انقطاع في توريد الغاز سريعاً على كمية الكهرباء التي يمكن للمحطات ضخّها في الشبكة.
جهود إعادة التغذية
وتعمل الفرق الفنية والهندسية على مدار الساعة لإنجاز أعمال الصيانة وإعادة المجموعات المتوقفة إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن، بحسب الشركة. وأضافت أنها تسعى إلى تحسين التغذية الكهربائية تدريجياً ضمن الإمكانات المتاحة حالياً.
وربطت الشركة تمديد ساعات التقنين بوتيرة أعمال الإصلاح وإعادة المجموعات المتوقفة، لا بتثبيت مستوى جديد للتغذية.
