شبكة تحت الضغط
كشفت الشركة العامة للكهرباء في الرابع من تشرين الأول 2026 تفاصيل وضع محطات التوليد في ريف دمشق بعد انقطاع مفاجئ للتيار، موضحةً أن الفرق الفنية سيطرت على العطل وأعادت الخطوط إلى الخدمة دون عجز في التغذية.
واعتمدت الفرق على مجموعات توليد احتياطية من محطتي جندر وبانياس لتعويض النقص خلال فترة المعالجة.
نقص إمدادات الغاز
بيّنت الشركة أن إجمالي الغاز الواصل إلى محطات التوليد يبلغ نحو 11 مليون متر مكعب يومياً، موزعة بين مليون متر مكعب من الجنوب عبر الأردن، وأربعة ملايين من الشمال، وخمسة إلى ستة ملايين من الإنتاج المحلي.
وأضافت أن التشغيل الكامل للمحطات يتطلب نحو 20 مليون متر مكعب يومياً، أي ما يقارب ضعف الكمية المتوفرة حالياً.
وحدات جديدة في تشرين
أشارت الشركة إلى العمل على إضافة وحدتين بخاريتين جديدتين في محطة تشرين بقدرة إجمالية 400 ميغاواط، على أن تدخل الأولى الخدمة خلال خمسة إلى ستة أشهر. وأوضحت أن تقييم الأضرار وأعمال الإصلاح مستمرة باستخدام قطع الغيار المتوفرة.
وتشمل خطط التوسعة صيانة الوحدات من الثانية إلى الرابعة في محطة حلب لإضافة نحو 600 ميغاواط، واستكمال محطة الرستن بقدرة 500 ميغاواط.
الرهان على الطاقة المتجددة
أوضحت الشركة أنها وقّعت عقوداً لإنشاء قدرات رياح بـ750 ميغاواط وطاقة شمسية بـ1000 ميغاواط، إضافة إلى مشاريع تتراوح بين 100 و300 ميغاواط.
وحددت سقف استيعاب الطاقة المتجددة بنسبة 30 بالمئة مقابل 70 بالمئة للتوليد التقليدي حفاظاً على استقرار الشبكة.
ماذا يعني ذلك للتغذية
يبقى التوليد دون طاقته القصوى ما دامت كميات الغاز المتاحة أقل من نصف الحاجة الفعلية للمحطات، ما يجعل التشغيل الأوسع مرهوناً بتأمين كميات إضافية من الوقود لا بالقدرة المركّبة وحدها.
وتهدف عمليات التوسعة والصيانة إلى إضافة قدرات تقليدية جديدة في محطات تشرين وحلب والرستن إلى جانب مشاريع الرياح والطاقة الشمسية خلال الأشهر المقبلة.