العودة إلى الأخبار

سوريا ممراً لعبور النفط مع مرور 5000 شاحنة يومياً بعيداً عن مضيق هرمز

SP Today News Desk
سوريا ممراً لعبور النفط مع مرور 5000 شاحنة يومياً بعيداً عن مضيق هرمز

تعبر نحو 5000 شاحنة نفط سوريا يومياً لنقل النفط العراقي إلى ميناء بانياس المتوسطي، عبر مسار فُتح في نيسان 2026 لتجاوز مضيق هرمز، ويُنتظر أن يعزّزه خط أنابيب مقترح بكلفة 5.7 مليارات دولار.

ممر بري جديد للنفط

تعبر نحو 5000 شاحنة محمّلة بالنفط الخام الأراضي السورية يومياً، ناقلةً إمدادات من جنوب العراق إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط. وتسير القافلة اليومية ليل نهار عبر البادية باتجاه الساحل، ما يحوّل البلاد إلى نقطة عبور لحركة الطاقة الإقليمية.

وبدأت هذه الحركة في نيسان 2026 كتجربة محدودة لمصدّري النفط العراقيين الباحثين عن مسار يتجاوز مضيق هرمز، قبل أن تتحول إلى حركة يومية واسعة.

تجاوز مضيق هرمز

فُتح المسار بعد تعطّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز على خلفية الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وتبحث دول الخليج عن خيارات تصدير أقل تأثراً بالممر المائي الذي توقفت الملاحة فيه خلال القتال.

وتعمل الحكومة برئاسة أحمد الشرع على ترسيخ موقع البلاد ممراً برياً يربط الخليج العربي بالبحر المتوسط، مستفيدةً من موقعها الجغرافي وميناء بانياس الذي يوفّر منفذاً باتجاه أوروبا.

مشروع خط أنابيب مقترح

في تموز 2026، أعلنت الإدارة الأمريكية دعمها مشروع خط أنابيب تقوده شركة شيفرون لنقل مليوني برميل من النفط يومياً من البصرة جنوب العراق إلى بانياس، عبر المسار البري نفسه الذي تسلكه الشاحنات حالياً.

ويمتد الخط المقترح مسافة نحو 1000 ميل بكلفة تقدَّر بنحو 5.7 مليارات دولار أمريكي، ويُتوقع أن يستغرق إنجازه عامين ونصف العام على الأقل.

اتفاقات للسكك والتجارة

ولا يقتصر الأمر على قطاع الطاقة، إذ وُقّعت اتفاقات مع تركيا والسعودية لإعادة تأهيل خط سكة حديد يربط أوروبا بالبحر الأحمر عبر الأراضي السورية، بما يوفّر بديلاً عن مضيق باب المندب وقناة السويس.

وتهدف اتفاقات منفصلة مع العراق إلى تسهيل حركة البضائع القادمة من الخليج باتجاه أوروبا عبر البلاد، بما يعزّز دورها ضمن شبكات النقل والتجارة الإقليمية.

تحديات البنية التحتية

وتترافق الفرص مع تحديات كبيرة مرتبطة بالبنية التحتية المتضررة، إذ لا تزال منشآت حيوية ومحطات ضخ ومرافق نفطية بحاجة إلى إعادة تأهيل واستثمارات لرفع جاهزيتها التشغيلية.

كما تحتاج الطرق والمناطق التي تمرّ بها حركة النقل إلى مزيد من أعمال التأهيل وتعزيز إجراءات السلامة، لرفع كفاءة حركة الشحن والحد من الحوادث على المسارات المستخدمة.

شارك هذا المقال