إعلان اكتفاء قبيل الموسم
أعلنت المؤسسة العامة للحبوب في سوريا، يوم السبت 2 أيار/مايو 2026، أن البلاد لن تحتاج إلى استيراد القمح خلال العام التسويقي الحالي، مع اقتراب المخزون الرسمي من مليون طن مقابل احتياج سنوي يبلغ نحو 2.55 مليون طن. وأكد المدير العام حسن العثمان أن هذا التوقع يستند إلى مؤشرات زراعية أولية إيجابية لموسم حصاد 2026.
خريطة شبكة التخزين
وحدّد العثمان حجم البنية التخزينية للمؤسسة بـ37 صومعة و98 سويمعة و14 مستودعاً و27 مركز تخزين مكشوفاً موزعة على المحافظات. وتجري حالياً عمليات تحديث لهذه المنشآت تشمل إمدادات الكهرباء وكاميرات المراقبة وبرمجيات الإدارة الإلكترونية، بهدف الحدّ من الفاقد وتقليل خسائر التسليم.
سعر الشراء لم يُحسم بعد
وذكر العثمان أن سعر شراء قمح موسم 2026 لم يُحدَّد بعد، وأن إقراره سيتم خلال مؤتمر الحبوب الوطني بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والمالية والجهات المعنية الأخرى. ويُعدّ هذا السعر الرقم الأكثر متابعة لدى المزارعين السوريين، إذ يقارنون عرض الدولة مع المشترين من القطاع الخاص ومسارات التجارة عبر الحدود.
حجوزات وموازين إلكترونية وتدريب
ولاستيعاب موسم الاستلام، طبّقت المؤسسة نظام حجز مسبق لمواعيد التسليم، وتُركّب موازين إلكترونية في مراكز الاستلام. كما جرى توسيع تدريب الكوادر وتمديد فترات الشراء بهدف رفع الكميات المُحصَّلة وتقليل الهدر خلال أسابيع الذروة في الحصاد.
التوقع رهين بالموسم الجديد
وربطت المؤسسة توقعها بعدم الحاجة إلى الاستيراد بـمؤشرات زراعية أولية إيجابية لموسم 2026، أي أن المحصول الجديد مطالَب بسدّ فجوة تقارب 1.55 مليون طن بين المخزون الحالي والاحتياج السنوي. وأشارت المؤسسة إلى أن خطط الشراء وأي قرارات استيراد لاحقة ستُراجَع فور توافر الأرقام النهائية للحصاد.