تمويل صغير للأسر المتضررة من الحرب
أطلقت جهات سورية بالشراكة مع مؤسسة تمويل متعددة الأطراف في 20 تموز 2026 مبادرة لتمويل الأسر المتضررة من الحرب، بموازنة قدرها 5 ملايين دولار أمريكي قابلة للارتفاع إلى 10 ملايين دولار. وتندرج المبادرة ضمن خطة «سوريا بلا مخيمات».
ويُخصَّص التمويل للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة، مع إعطاء الأولوية للمناطق المحددة في خطة «سوريا بلا مخيمات» قبل توسيع البرنامج إلى مختلف المحافظات.
الجهات المنفّذة للمبادرة
تجمع المبادرة بين هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والبنك الإسلامي للتنمية، ووزارة المالية، ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني. وتشمل شراكات التمويل بنك البركة ومؤسسات إقراض أخرى.
وأوضح مدير هيئة تنمية المشروعات إيهاب زكور أن التنفيذ يبدأ بمسوح ميدانية لتحديد الأسر المستحقة، تعقبها مراحل التدريب وإعداد دراسات الجدوى وترتيبات التمويل.
أوجه استخدام التمويل
يُرصَد التمويل لدعم المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة، والتدريب وبناء القدرات، وإعداد دراسات جدوى للمشروعات الجديدة، فيما يحدد المنظِّمون خلق فرص العمل ودعم التعافي الاقتصادي هدفين أساسيين.
ووفق التسلسل المعلن، يسبق التدريبُ وإعدادُ دراسات الجدوى صرفَ التمويل، بحيث يكون المستفيدون جاهزين قبل وصول الدعم. ويجري توجيه التمويل إلى الأسر عبر مؤسسات التمويل الأصغر الشريكة بدلاً من الإغاثة المباشرة، بما يربط الدعم بمشروعات قادرة على توليد الدخل.
سياق اقتصادي هشّ
بات الإقراض المتناهي الصغر محوراً لإعادة بناء دخل الأسر في سوريا، بعد سنوات من النزاع بدّدت المدخرات وحدّت من الوصول إلى الخدمات المصرفية. وظلّت الليرة السورية مستقرة نسبياً أمام الدولار خلال اليوم الأخير.
ومن المتوقع أن تسهم الجهات الداعمة في توسيع البرنامج وطنياً، ومن بينها صندوق حياة للتمويل الأصغر بإدارة محمد البهاء، ومؤسسة المنتدى السوري برئاسة غسان هيتو.
