العودة إلى الأخبار

استئناف خط الركاب البحري بين سوريا ولبنان مع رسو باخرة في اللاذقية

SP Today News Desk
استئناف خط الركاب البحري بين سوريا ولبنان مع رسو باخرة في اللاذقية

وصلت باخرة ركاب إلى اللاذقية قادمةً من جونية في 22 حزيران 2026، في أول رحلة بحرية منتظمة بين سوريا ولبنان منذ سنوات. وتتسع لنحو 350 راكباً وستسيّر رحلتين إلى ثلاث أسبوعياً مع خطط للامتداد إلى تركيا وقبرص.

أول باخرة ركاب ترسو في اللاذقية

وصلت باخرة ركاب تحمل اسم "Cedar Waves" إلى مرفأ اللاذقية مساء يوم الإثنين الواقع في 22 حزيران 2026، قادمةً من مرفأ جونية اللبناني. ومثّلت الرحلة أول رحلة منتظمة لنقل الركاب بين سوريا ولبنان بعد سنوات من توقف هذا الخط البحري.

وحضر وزير السياحة مراسم استقبال الباخرة في المرفأ. ووصف المسؤولون الحاضرون الوصول بأنه نقطة انطلاق محتملة لتوسيع حركة نقل الركاب والسياحة بين البلدين ومنطقة شرق المتوسط.

خط بحري إقليمي يتشكّل

تنطلق الباخرة من جونية إلى اللاذقية قبل أن تتابع رحلتها إلى مدينة مرسين التركية. وأفاد القائمون على الخط بأنه مرشح للامتداد لاحقاً ليربط بين جونية واللاذقية ومرسين ولارنكا في قبرص، بما يمنح مرفأ اللاذقية دوراً أوسع كمحطة عبور في شرق البحر المتوسط.

وتتسع السفينة لنحو 350 راكباً، وقد حملت في رحلتها الأولى مسافرين من جنسيات متعددة.

رحلتان إلى ثلاث أسبوعياً

من المقرر أن يُسيَّر الخط بمعدل رحلتين إلى ثلاث رحلات أسبوعياً، مع خطط لتوسيع الخدمة بالتعاون مع مكاتب السفر والسياحة. وأشار المسؤولون إلى أن عدد الرحلات مرشح للارتفاع في الفترة المقبلة مع تزايد الطلب على النقل البحري وبدء الموسم السياحي.

وأوضحت الجهة المعنية بالمنافذ والجمارك أنها قدّمت التسهيلات اللازمة لتسريع دخول المسافرين وإنجاز إجراءاتهم عند الوصول.

مؤشر على قطاع السياحة

وصف المسؤولون استئناف الخط بأنه مؤشر على تعافي القطاع السياحي، مضيفين أن الجهات المعنية عملت بالتعاون مع وزارة السياحة على توفير التسهيلات اللازمة لتشغيله. وأشاروا إلى أهميته في تسهيل حركة التنقل بين الدول المطلة على شرق المتوسط.

وقال أحد المسؤولين إن "استئناف هذا الخط يعكس مؤشرات تعافي القطاع السياحي".

شارك هذا المقال