العودة إلى الأخبار

سوريا والأردن توقّعان اتفاقاً جديداً للنقل الجوي يحل محل اتفاق 1976

SP Today News Desk
سوريا والأردن توقّعان اتفاقاً جديداً للنقل الجوي يحل محل اتفاق 1976

وقّعت هيئتا الطيران المدني في دمشق وعمّان اتفاقاً جديداً للنقل الجوي في 15 حزيران 2026 يحل محل اتفاق عام 1976، ما يفتح الباب أمام مزيد من المنافسة ومشاركة الرموز وتوسيع الخطوط بين البلدين.

اتفاق جوي جديد

وقّعت سوريا والأردن اتفاقاً جديداً للنقل الجوي يوم الاثنين 15 حزيران 2026 ليحل محل اتفاق نظّم الطيران المدني بين البلدين منذ عام 1976. ووقّع الاتفاق رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا عمر الحصري، ورئيس هيئة تنظيم الطيران المدني الأردنية ضيف الله الفرجات.

ووصف مسؤولون التحديث بأنه استجابة لـ"التحولات المتسارعة في قطاع الطيران المدني عالمياً"، وخطوة لتعزيز العلاقات بين العاصمتين بعد نصف قرن في ظل الإطار القديم.

منافسة ومشاركة رموز

يهدف الاتفاق إلى توسيع المنافسة بين شركات الطيران السورية والأردنية وزيادة الربط الجوي بين السوقين. ويُدخل ترتيبات مشاركة الرموز التي تتيح للشركات بيع مقاعد على رحلات بعضها بعضاً.

وتسعى البنود إلى منح المسافرين خيارات أوسع للخطوط بين البلدين، مع تشجيع الناقلين على زيادة الطاقة التشغيلية على المسارات المشتركة، وهو ما قد ينعكس على وتيرة الرحلات وجداولها بين دمشق وعمّان.

تنسيق بين دمشق وعمّان

يعمّق الاتفاق التنسيق الفني والملاحي بين مركزي مراقبة الحركة الجوية في دمشق وعمّان. والتزم الجانبان بمعايير السلامة المنصوص عليها في اتفاقية شيكاغو الناظمة للطيران المدني الدولي.

ويحل الإطار الجديد محل قواعد سبقت خمسة عقود من التغيّرات في الطائرات ومسارات الرحلات وإدارة الحركة الجوية، بما يقارب بين البلدين والممارسات الدولية الراهنة.

توقيع في مجلس التنسيق

جرى التوقيع خلال زيارة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى دمشق، عقب الجلسة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى السوري الأردني. ووصفت السلطات الاتفاق بأنه دعم للتكامل الإقليمي.

ويربط إدراج اتفاق الطيران ضمن أعمال المجلس هذه الخطوة بجهد أوسع لإعادة بناء الروابط المؤسسية بين الحكومتين، بعد عقود ظل خلالها التعاون الجوي محكوماً بإطار يعود إلى سبعينيات القرن الماضي.

أهداف التجارة والسياحة

ومن خلال تسهيل الروابط الجوية، يستهدف البلدان تعزيز النقل والتبادل الاقتصادي والسياحة بين جارين يتشاركان حدوداً برية وعلاقات تجارية متنامية.

وقدّمت السلطات توسيع الربط الجوي وسيلةً لدعم قطاع النقل وحركتي السياحة والتجارة اللتين تعتمدان على خدمة جوية موثوقة بين السوقين.

شارك هذا المقال