العودة إلى الأخبار

سوريا تفتح ممراً برياً للوقود مع انطلاق شاحنات البنزين نحو العراق

•SP Today News Desk

بدأت أولى شحنات البنزين بالتحرك بالصهاريج من ميناء بانياس السوري إلى العراق بموجب عقد ترانزيت، في افتتاح لممرّ طاقة بري يطوّره العراق للالتفاف على اضطراب خطوط الملاحة في الخليج.

أولى الشاحنات تعبر إلى العراق

بدأ البنزين بالتدفق برّاً من سوريا إلى العراق، في افتتاح لممرّ طاقة بري يبنيه العراق طريقاً تجارياً بديلاً. ووصلت أولى الشحنات، ونحو 32,800 طنّ متري من البنزين، إلى ميناء بانياس على المتوسط على متن ناقلة، قبل ضخّها في خزانات مصفاة بانياس وتحميلها على الشاحنات.

وبحلول 27 أيلول 2026، قال مسؤول في الشركة السورية للنفط المملوكة للدولة إنّ 77 صهريجاً غادرت بانياس نحو الحدود العراقية، مع استمرار التحميل وتوقّع شحنات إضافية في الأيام المقبلة.

عقد ترانزيت لا إمداد محلي

لم يُنتَج البنزين في سوريا ولم يُؤخذ من المخزون المخصّص للسوق المحلية، بل يُنقل بموجب عقد ترانزيت بين الشركة السورية للنفط وشركة مقرّها قطر وفّرت الوقود وتشرف على نقله عبر البلاد.

وعلى الجانب العراقي، قال المتحدث باسم وزارة النفط إنّ هيئة تسويق النفط الحكومية وقّعت عقداً مع الشركة القطرية نفسها لجلب بنزين محسّن إلى العراق عبر بانياس بواسطة الصهاريج البرية. وبموجب هذا الترتيب تتولى الشركة القطرية توريد الكميات والإشراف على حركتها من الميناء إلى الحدود العراقية.

الالتفاف على مضيق هرمز

لجأ العراق إلى الطريق البري عبر سوريا بعد أن عطّلت المواجهات الحركة في مضيق هرمز، شريانه التجاري الرئيسي في الخليج. وأشار مسؤولون إلى أنّ بغداد تعتزم مواصلة تطوير ممرات بديلة عبر سوريا حتى لو عادت الملاحة في المضيق إلى طبيعتها، بما يقلّل ارتهانها بالممر البحري المزدحم.

ممرّ باتجاهين

حمّلت ناقلة ثانية البنزين في ميناء هيوستن الأمريكي وأبحرت إلى بانياس، ما يشير إلى تدفّق منتظم للشحنات نحو المحطة السورية. وفي وقت سابق من عام 2026، سارت التدفقات في الاتجاه المعاكس، إذ نُقل زيت الوقود برّاً من العراق إلى الموانئ السورية ثم شُحن بحراً ليصل إلى الولايات المتحدة للمرة الأولى.

ويشمل الاتفاق الحالي البنزين، لكنّ مسؤولين قالوا إنّ صفقات مقبلة قد توسّع الممر ليشمل منتجات نفطية أخرى والنفط الخام وسلعاً إضافية، بما يعزّز دور سوريا محطةَ عبور. ومن المنتظر أن تتوالى الشحنات مع استمرار عمليات التحميل في بانياس.

شارك هذا المقال