مباحثات في دمشق
أجرى المدير العام لهيئة الاستثمار السورية في 3 حزيران 2026 مباحثات مع وفد من مؤسسة التمويل الدولية في مقر الهيئة بدمشق.
وعُقد اللقاء لبحث آفاق التعاون المشترك ومتابعة عدد من المشاريع ذات الأولوية التي حددها الطرفان، مع وصف المؤسسة الزائرة بأنها أكبر مؤسسة تنموية في العالم تُعنى بدعم القطاع الخاص في الدول النامية.
ووصف المسؤولون اللقاء بأنه خطوة لمتابعة المشاريع ذات الأولوية وتحديد المجالات التي يمكن أن يعمل فيها الطرفان خلال الفترة المقبلة.
الطاقة في الصدارة
تركزت المباحثات على قطاع الطاقة بوصفه أولوية رئيسة، إلى جانب مبادرات البنية التحتية وصيغ الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وبحث الجانبان المجالات التي يمكن توجيه الدعم الفني والمالي إليها لمشاريع يُقدَّر أن لها أثراً تنموياً واضحاً على الاقتصاد الأوسع.
وبرزت الشراكة بين القطاعين العام والخاص بوصفها مساراً يمكن من خلاله توجيه التمويل والخبرات الخارجية نحو البنية التحتية.
تحسين بيئة الاستثمار
وشددت المباحثات على تعزيز تنافسية بيئة الاستثمار في البلاد بوصفها شرطاً لجذب التمويل الخارجي.
وربط المشاركون هذا الهدف بجهود أوسع لدعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتوسيع دور رأس المال الخاص في تمويل المشاريع العامة.
مؤسسة مقرها واشنطن
ووُصفت مؤسسة التمويل الدولية بأنها أكبر مؤسسة تنموية في العالم مكرّسة لدعم القطاع الخاص في الدول النامية، ويقع مقرها في واشنطن.
وتولي المؤسسة الأولوية لتمويل المشاريع المجدية اقتصادياً مع استيفائها المعايير البيئية والاجتماعية.
ويتسق هذا التوجه مع هدف الهيئة المعلن بجذب الاستثمار الخاص إلى القطاعات ذات الأولوية في الاقتصاد.
دون أرقام معلنة
ولم يُسفر اللقاء عن أي اتفاقات معلنة، ولم يُكشف عن مشاريع محددة أو مبالغ تمويل أو جداول زمنية.
وقُدِّمت المباحثات بوصفها استكشافية تهدف إلى تحديد مجالات التعاون المستقبلي المحتملة أكثر من كونها التزاماً باستثمارات محددة.
