سوريا تعتمد ثلاثة أنواع من المازوت بأسعار مختلفة تبدأ من 115 ليرة لليتر
أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير اعتماد آلية جديدة لتوفير مادة المازوت في الأسواق، تقوم على طرح عدة أنواع بمواصفات وأسعار مختلفة وفق طبيعة الاستخدام، بدلاً من الاعتماد على نوع واحد مرتفع المواصفة والتكلفة.
وقال البشير إن المقترح أُقر بعد اجتماع مع الرئيس أحمد الشرع جرى خلاله بحث مجموعة من البدائل العملية للتعامل مع ارتفاع تكاليف المشتقات النفطية والضغوط التي تشهدها أسواق الطاقة.
وبموجب الآلية الجديدة، سيطرح المازوت بثلاثة مستويات سعرية، هي 115 ليرة سورية لليتر للمازوت المدعوم المخصص للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة، و150 ليرة لليتر لنوع مخصص لبعض الاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة، إلى جانب استمرار توفير المازوت بالمواصفات القياسية بسعر 175 ليرة لليتر.
وكان مصدر حكومي قد أكد، في وقت سابق الخميس، التوجه إلى طرح ثلاثة أنواع من المازوت بهذه الأسعار، موضحاً أن النوع الأرخص سيخصص للتدفئة والاستخدام الزراعي.
35 ألف برميل يومياً لتأمين المازوت المدعوم
وأوضح البشير أن الحكومة قررت إعادة تشغيل عدد من المصافي المحلية بطاقة تصل إلى 35 ألف برميل يومياً من النفط الخام، بإدارة وإشراف الشركة السورية للبترول.
وبحسب الوزير، سيخصص كامل إنتاج هذه المصافي من المازوت لتأمين النوع المدعوم بسعر 115 ليرة لليتر، والموجه إلى التدفئة والزراعة والفئات المستحقة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية في ظل محدودية إنتاج النفط المحلي مقارنة بحجم الطلب. وكان البشير قد قال قبل أيام إن إنتاج سوريا من النفط يبلغ نحو 100 ألف برميل يومياً، مقابل احتياجات تصل إلى نحو 350 ألف برميل يومياً.
مازوت بسعر 150 ليرة للاستخدامات الإنتاجية
وأشار وزير الطاقة إلى أن الحكومة تمكنت، بالتعاون مع دول وصفها بـ«الشقيقة»، من تأمين نوع آخر من المازوت بسعر 150 ليرة لليتر.
وسيخصص هذا النوع لبعض الأنشطة الإنتاجية والخدمية، إضافة إلى الآليات الهندسية والثقيلة، في محاولة لتقليل أثر ارتفاع أسعار الوقود على القطاعات التي تعتمد على المازوت بصورة مباشرة.
أما المازوت ذو المواصفات القياسية، فسيستمر طرحه بسعر 175 ليرة لليتر، وهو السعر الأعلى ضمن منظومة التسعير الجديدة.
كلفة ليتر المازوت تبلغ 206 ليرات
وكشف كل من وزير الطاقة ورئيس الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي أن تكلفة ليتر المازوت الذي يباع حالياً بسعر 175 ليرة تبلغ نحو 206 ليرات سورية.
وقال قبلاوي إن سعر البيع الحالي يقل بذلك عن التكلفة التي تتحملها الشركة، مشيراً إلى أن تراجع إيرادات الشركة السورية للبترول أدى إلى صعوبات في تأمين المبالغ المطلوبة للخزينة.
وتظهر هذه الأرقام أن الحكومة لا تزال تتحمل جزءاً من تكلفة المازوت حتى ضمن الشريحة الأعلى سعراً، وفقاً للبيانات الرسمية المعلنة.
خطة تنفيذية ومحطات محددة للتوزيع
من جهته، قال رئيس الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي إن الشركة بدأت، عقب النقاشات مع وزارة الطاقة، إعداد الخطة التنفيذية اللازمة لتطبيق الآلية الجديدة.
وأوضح أن الفرق الفنية درست خلال الفترة الماضية التفاصيل المتعلقة بالتنفيذ والعقبات المحتملة، بهدف ضمان تطبيق نظام التوزيع بصورة منظمة.
وكشف قبلاوي أن محطات محروقات محددة ستتولى بيع المشتقات المكررة في المصافي المحلية، ما يشير إلى أن المازوت المدعوم بسعر 115 ليرة لن يكون متاحاً بالضرورة في جميع المحطات.
ولم تعلن الوزارة حتى الآن تفاصيل آلية تحديد المستفيدين من المازوت المدعوم أو أسماء المحطات المخصصة للتوزيع والكميات التي ستتاح لكل قطاع.
صيانة شاملة لمصفاة بانياس
وربط وزير الطاقة التطورات الحالية أيضاً بأعمال الصيانة في مصفاة بانياس، موضحاً أن المصفاة تحتاج إلى «عمرة شاملة» تتضمن تأهيل واستبدال عدد من الوحدات والمعدات الرئيسية.
وقال البشير إن أسواق الطاقة تمر بظروف استثنائية نتيجة تراجع إنتاج النفط والغاز، وتأثر ممرات الطاقة وانخفاض قدرات التكرير بفعل الاضطرابات والحروب، بالتزامن مع ارتفاع الطلب العالمي على المشتقات النفطية.
وأضاف أن هذه العوامل أدت، بحسب الوزارة، إلى ارتفاع أسعار المشتقات وتكاليف النقل والشحن والتأمين، وانعكست على السوق السورية.
الانتقال من سعر موحد إلى تسعير بحسب الاستخدام
وتعني القرارات الجديدة عملياً انتقال الحكومة من تسعيرة موحدة للمازوت إلى نظام يعتمد على اختلاف المواصفات وطبيعة الاستخدام.
ويهدف النموذج الجديد، وفق ما أعلنته وزارة الطاقة، إلى توفير وقود منخفض السعر للقطاعات الأكثر حساسية، ولا سيما التدفئة والزراعة، مع تخصيص أنواع أخرى للقطاعات الإنتاجية والآليات الثقيلة والسيارات التي تتطلب مواصفات أعلى.
وتبقى آلية التوزيع والكميات المخصصة لكل فئة وشروط الاستفادة من سعر 115 ليرة أبرز التفاصيل المنتظر صدورها ضمن الخطة التنفيذية للشركة السورية للبترول.
أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير اعتماد آلية جديدة لتوفير مادة المازوت في الأسواق، تقوم على طرح عدة أنواع بمواصفات وأسعار مختلفة وفق طبيعة الاستخدام، بدلاً من الاعتماد على نوع واحد مرتفع المواصفة والتكلفة.
وقال البشير إن المقترح أُقر بعد اجتماع مع الرئيس أحمد الشرع جرى خلاله بحث مجموعة من البدائل العملية للتعامل مع ارتفاع تكاليف المشتقات النفطية والضغوط التي تشهدها أسواق الطاقة.
وبموجب الآلية الجديدة، سيطرح المازوت بثلاثة مستويات سعرية، هي 115 ليرة سورية لليتر للمازوت المدعوم المخصص للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة، و150 ليرة لليتر لنوع مخصص لبعض الاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة، إلى جانب استمرار توفير المازوت بالمواصفات القياسية بسعر 175 ليرة لليتر.
وكان مصدر حكومي قد أكد، في وقت سابق الخميس، التوجه إلى طرح ثلاثة أنواع من المازوت بهذه الأسعار، موضحاً أن النوع الأرخص سيخصص للتدفئة والاستخدام الزراعي.
35 ألف برميل يومياً لتأمين المازوت المدعوم
وأوضح البشير أن الحكومة قررت إعادة تشغيل عدد من المصافي المحلية بطاقة تصل إلى 35 ألف برميل يومياً من النفط الخام، بإدارة وإشراف الشركة السورية للبترول.
وبحسب الوزير، سيخصص كامل إنتاج هذه المصافي من المازوت لتأمين النوع المدعوم بسعر 115 ليرة لليتر، والموجه إلى التدفئة والزراعة والفئات المستحقة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية في ظل محدودية إنتاج النفط المحلي مقارنة بحجم الطلب. وكان البشير قد قال قبل أيام إن إنتاج سوريا من النفط يبلغ نحو 100 ألف برميل يومياً، مقابل احتياجات تصل إلى نحو 350 ألف برميل يومياً.
مازوت بسعر 150 ليرة للاستخدامات الإنتاجية
وأشار وزير الطاقة إلى أن الحكومة تمكنت، بالتعاون مع دول وصفها بـ«الشقيقة»، من تأمين نوع آخر من المازوت بسعر 150 ليرة لليتر.
وسيخصص هذا النوع لبعض الأنشطة الإنتاجية والخدمية، إضافة إلى الآليات الهندسية والثقيلة، في محاولة لتقليل أثر ارتفاع أسعار الوقود على القطاعات التي تعتمد على المازوت بصورة مباشرة.
أما المازوت ذو المواصفات القياسية، فسيستمر طرحه بسعر 175 ليرة لليتر، وهو السعر الأعلى ضمن منظومة التسعير الجديدة.
كلفة ليتر المازوت تبلغ 206 ليرات
وكشف كل من وزير الطاقة ورئيس الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي أن تكلفة ليتر المازوت الذي يباع حالياً بسعر 175 ليرة تبلغ نحو 206 ليرات سورية.
وقال قبلاوي إن سعر البيع الحالي يقل بذلك عن التكلفة التي تتحملها الشركة، مشيراً إلى أن تراجع إيرادات الشركة السورية للبترول أدى إلى صعوبات في تأمين المبالغ المطلوبة للخزينة.
وتظهر هذه الأرقام أن الحكومة لا تزال تتحمل جزءاً من تكلفة المازوت حتى ضمن الشريحة الأعلى سعراً، وفقاً للبيانات الرسمية المعلنة.
خطة تنفيذية ومحطات محددة للتوزيع
من جهته، قال رئيس الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي إن الشركة بدأت، عقب النقاشات مع وزارة الطاقة، إعداد الخطة التنفيذية اللازمة لتطبيق الآلية الجديدة.
وأوضح أن الفرق الفنية درست خلال الفترة الماضية التفاصيل المتعلقة بالتنفيذ والعقبات المحتملة، بهدف ضمان تطبيق نظام التوزيع بصورة منظمة.
وكشف قبلاوي أن محطات محروقات محددة ستتولى بيع المشتقات المكررة في المصافي المحلية، ما يشير إلى أن المازوت المدعوم بسعر 115 ليرة لن يكون متاحاً بالضرورة في جميع المحطات.
ولم تعلن الوزارة حتى الآن تفاصيل آلية تحديد المستفيدين من المازوت المدعوم أو أسماء المحطات المخصصة للتوزيع والكميات التي ستتاح لكل قطاع.
صيانة شاملة لمصفاة بانياس
وربط وزير الطاقة التطورات الحالية أيضاً بأعمال الصيانة في مصفاة بانياس، موضحاً أن المصفاة تحتاج إلى «عمرة شاملة» تتضمن تأهيل واستبدال عدد من الوحدات والمعدات الرئيسية.
وقال البشير إن أسواق الطاقة تمر بظروف استثنائية نتيجة تراجع إنتاج النفط والغاز، وتأثر ممرات الطاقة وانخفاض قدرات التكرير بفعل الاضطرابات والحروب، بالتزامن مع ارتفاع الطلب العالمي على المشتقات النفطية.
وأضاف أن هذه العوامل أدت، بحسب الوزارة، إلى ارتفاع أسعار المشتقات وتكاليف النقل والشحن والتأمين، وانعكست على السوق السورية.
الانتقال من سعر موحد إلى تسعير بحسب الاستخدام
وتعني القرارات الجديدة عملياً انتقال الحكومة من تسعيرة موحدة للمازوت إلى نظام يعتمد على اختلاف المواصفات وطبيعة الاستخدام.
ويهدف النموذج الجديد، وفق ما أعلنته وزارة الطاقة، إلى توفير وقود منخفض السعر للقطاعات الأكثر حساسية، ولا سيما التدفئة والزراعة، مع تخصيص أنواع أخرى للقطاعات الإنتاجية والآليات الثقيلة والسيارات التي تتطلب مواصفات أعلى.
وتبقى آلية التوزيع والكميات المخصصة لكل فئة وشروط الاستفادة من سعر 115 ليرة أبرز التفاصيل المنتظر صدورها ضمن الخطة التنفيذية للشركة السورية للبترول.
