قرار بوقف الاستيراد
أوقفت سوريا استيراد صيصان الدواجن حتى إشعار آخر، في خطوة تعيد رسم سلاسل التوريد لأحد أبرز قطاعات البروتين في البلاد. ويشمل القرار صيصان الفروج وسلالات الصوص البيضاء والصيصان ذات الريش، وأعلنته الجهة المشرفة على الموانئ والجمارك.
وكُلّفت إدارة الجمارك العامة بتطبيق الإيقاف فور صدوره، على أن يُنشر في الجريدة الرسمية.
إطار المرسوم 107
صدر القرار عن اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير، وهي الجهة المخوّلة بتنظيم حركة التجارة عبر الحدود بموجب المرسوم رقم 107 لعام 2026، الذي يحدد مهمتها في مواءمة الاستيراد والتصدير مع العرض والطلب المحليين.
وقدّمت الجهات الرسمية القرار بوصفه ممارسة اعتيادية لتلك الصلاحية لا إجراءً طارئاً، وربطته بتقييم للأوضاع الراهنة في سوق الدواجن.
حماية المربين المحليين
يتمحور التبرير المعلن حول حماية المنتجين المحليين. وقالت اللجنة إن الخطوة تهدف إلى منح المربين بيئة أكثر استقراراً وتمكين القطاع من تلبية الطلب دون التعرض لمنافسة تؤثر سلباً في الإنتاج الوطني.
وبإغلاق الباب أمام الصيصان المستوردة، تسعى السلطات إلى توجيه الطلب نحو المنتجين المحليين ودعم استقرار دورات الإنتاج المحلي.
منع الإغراق
ووصفت اللجنة دورها الأوسع بأنه موازنة بين مصالح المنتجين والمستهلكين، ومنع الإغراق والنقص معاً، مع الحفاظ على استقرار الأسعار. وقُدّم قرار الدواجن باعتباره أحد تطبيقات هذه المهمة.
ولم يحدد القرار حتى الآن موعداً لانتهائه، ما يترك المستوردين بانتظار إشعار جديد قبل استئناف شحنات الصيصان.
تطبيق فوري
حُدّدت إدارة الجمارك العامة بوصفها الجهة المسؤولة عن تطبيق الإيقاف عند المنافذ الحدودية، على أن يسري القرار من لحظة صدوره. ويضفي نشره في الجريدة الرسمية صفة رسمية على الإجراء ويبلّغه إلى التجار ووكلاء الشحن.
ولأن القرار مفتوح المدة، يُتوقع أن يعيد موظفو الجمارك الشحنات المشمولة حتى تصدر اللجنة تعليمات جديدة برفع المنع أو تعديله.
