العودة إلى الأخبار

سوريا ترفع طاقة تخزين الحبوب إلى نحو مليون طن استعداداً لموسم القمح 2026

SP Today News Desk
سوريا ترفع طاقة تخزين الحبوب إلى نحو مليون طن استعداداً لموسم القمح 2026

تعيد المؤسسة السورية للحبوب تأهيل صوامع تضررت بالحرب وتجهّز نحو 80 مركز استلام في المحافظات المنتجة للقمح، رافعةً طاقة التخزين إلى نحو مليون طن قبيل موسم حصاد 2026.

الاستعداد لموسم الحصاد

تستعد المؤسسة السورية للحبوب لاستلام محصول القمح لموسم 2026، عبر رفع طاقة التخزين إلى نحو مليون طن وإعادة تأهيل مراكز الاستلام والتخزين التي تتولى استقبال الحبوب في البلاد. وكانت الأعمال جارية في أيار 2026 قبيل انطلاق موسم الحصاد.

وإلى جانب أعمال الصيانة، أوضحت المؤسسة أنها تعمل على تطوير خدمات إلكترونية حديثة لتنظيم عمليات التوريد وتسريع تسويق القمح فور بدء الفلاحين بتسليم محصولهم.

إصلاح صوامع تضررت بالحرب

خرج جزء كبير من شبكة التخزين عن الخدمة خلال سنوات النزاع. وتملك المؤسسة 37 صومعة، 16 منها مدمرة، و98 خلية تخزين، 64 منها مدمرة، إضافة إلى 14 مستودعاً و27 مركز تخزين مكشوفاً.

وقد أعاد برنامج تأهيل مبكر عدداً من المنشآت إلى الخدمة في محافظات الحسكة والرقة ودرعا، مستعيداً طاقة تخزينية كانت متوقفة منذ سنوات النزاع.

مراكز استلام جديدة

تعمل الفرق الفنية على تجهيز 15 موقعاً إضافياً في محافظات دير الزور والحسكة والرقة، وهي المحافظات التي تنتج القسم الأكبر من قمح سوريا، بهدف وضعها في الخدمة مع بداية موسم الحصاد.

وتعتزم المؤسسة استلام المحصول وتسويقه عبر نحو 80 مركزاً، في زيادة واضحة عن المواسم الأخيرة تهدف إلى توفير نقاط تسليم أكثر تنظيماً وكفاءة للفلاحين.

التمويل والأمن الغذائي

تُموَّل أعمال إصلاح الصوامع وخلايا التخزين في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور عبر مخصصات بقيمة 5,129,000 دولار أمريكي قدمتها الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، موجَّهة تحديداً لإعادة تأهيل المخازن المتضررة في المناطق المنتجة الرئيسية.

وتصف المؤسسة هذا الجهد بأنه وسيلة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي وتثبيت تدفق الطحين إلى الأفران، بما يبقي الخبز — وهو الغذاء الأساسي في البلاد — متوافراً مع اقتراب الموسم الجديد، ويمنح الفلاحين قناة منظمة لبيع محصول هذا العام.

شارك هذا المقال