العودة إلى الأخبار

سوريا وألمانيا توقّعان اتفاقية النقل الجوي لإعادة الربط المباشر

SP Today News Desk
سوريا وألمانيا توقّعان اتفاقية النقل الجوي لإعادة الربط المباشر

وقّعت سوريا وألمانيا اتفاقية نهائية للنقل الجوي في دمشق يوم 16 تموز 2026، معيدةً بناء الإطار القانوني للرحلات المباشرة بعد سنوات من التوقف. وتدرس السلطات طلبات ثلاث شركات ألمانية للتشغيل تزامناً مع رفع الحظر في 27 تموز.

توقيع الاتفاقية في دمشق

وقّعت سوريا وألمانيا اتفاقية نهائية للنقل الجوي في قصر تشرين بدمشق يوم 16 تموز 2026، بما يرسي الأساس القانوني لعودة الرحلات المباشرة بين البلدين بعد سنوات من التوقف. ووقّع الوثيقة معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا ووزير دولة في وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية.

ووصف مسؤولون التوقيع بأنه استكمال للإطار القانوني والتنظيمي اللازم للانتقال إلى المرحلة العملية، بما يشمل تعيين الناقلات الجوية واستقبال طلبات التشغيل والتنسيق مع الجهات المختصة في البلدين.

بناءً على مباحثات سابقة

تأتي الاتفاقية بعد إعلان مشترك عن النوايا وُقّع في برلين يوم 30 آذار 2026، مهّد لانطلاق المفاوضات الرسمية ووضع أساساً لتحديث القواعد المنظمة للربط الجوي بين الدولتين.

وأشار رئيس هيئة الطيران المدني إلى أن الاتفاقية تعيد بناء الإطار القانوني الذي توقّف خلال سنوات انقطاع العلاقات، بما يتيح للجانبين الانتقال إلى الترتيبات العملية.

شركات في انتظار الموافقة

وأوضحت الهيئة أنها تدرس حالياً طلبات ثلاث شركات طيران ألمانية ترغب في تسيير رحلات إلى سوريا، فيما تدرس الجهات الألمانية طلبات تعيين الناقلات الوطنية السورية. وتتزامن هذه الخطوات مع حظر على الرحلات يُتوقّع رفعه في 27 تموز 2026.

وتشمل المرحلة المقبلة استيفاء المتطلبات الفنية والأمنية، وتنظيم الحقوق والترددات، وإصدار تراخيص التشغيل والموافقات اللازمة. وقال مسؤولون إن التنسيق مع الجهات الألمانية وشركات الطيران سيتواصل تمهيداً لبدء الرحلات فعلياً في أقرب وقت ممكن.

مسار تعاون أوسع

وإلى جانب اتفاقية الطيران، افتتح الجانبان الدورة الأولى للجنة سورية-ألمانية مشتركة، ووقّعا إعلاناً يؤسسها رسمياً كقناة دائمة للتعاون على أساس المصالح المشتركة. وقال مسؤولون إن استعادة الربط الجوي تهدف إلى خدمة أبناء الجالية السورية في الخارج ودعم حركة السفر والسياحة والروابط الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

شارك هذا المقال