العودة إلى الأخبار

ناقلة بنزين ترسو في بانياس لدعم استقرار إمدادات الوقود في سوريا

SP Today News Desk
ناقلة بنزين ترسو في بانياس لدعم استقرار إمدادات الوقود في سوريا

وصلت ناقلة تحمل نحو 37,646 طناً مترياً من البنزين إلى مصب بانياس النفطي في 30 تموز 2026، ضمن خطة لضمان تدفق الوقود إلى المحافظات السورية مع ضغط التوترات الإقليمية على سلاسل التوريد.

بنزين جديد في بانياس

رست في مصب بانياس النفطي على الساحل السوري، يوم 30 تموز 2026، ناقلة محمّلة بنحو 37,646 طناً مترياً من مادة البنزين. وباشرت الفرق الفنية في المصب عمليات التفريغ في اليوم نفسه وفق المعايير التشغيلية المعتمدة.

ووُصفت الدفعة بأنها جزء من جهود تعزيز استقرار إمدادات المشتقات النفطية وتلبية احتياجات السوق المحلية، في إطار متابعة الشركة الحكومية للبترول لعملية التزويد.

تزويد المحافظات

تأتي الشحنة ضمن خطة لرفع جاهزية المخزون وضمان انتظام تدفق البنزين إلى المحافظات. وأكدت الجهات المعنية متابعتها تنفيذ الخطة للحفاظ على موثوقية منظومة الإمداد الوطني وإيصال الوقود إلى المحافظات وفق معايير السلامة والكفاءة.

وعدّت الجهات الرسمية وصول الناقلة مؤشراً على جاهزية القطاع النفطي لتلبية ما وصفته بالاحتياجات المتزايدة في عموم البلاد.

دفعات حديثة

تعقب شحنة البنزين وصولَ دفعتين سابقتين إلى مصب بانياس البحري في 27 تموز 2026: ناقلة مازوت محمّلة بـ64,324 طناً مترياً، وناقلة غاز مسال محمّلة بـ5,620.3 طناً مترياً.

وتشير هذه الوصولات المتتالية خلال أيام إلى تكثيف الجهود لتأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات الأساسية المستخدمة في النقل وتوليد الكهرباء والطهي المنزلي.

إمدادات تحت الضغط

تتزامن هذه الدفعات مع توترات إقليمية ترفع أسعار النفط وتبطئ سلاسل التوريد العالمية، وهي ظروف تعقّد الاستيراد لاقتصاد يعاني نقص الطاقة. ويبقى انتظام وصول البنزين والمازوت والغاز المنزلي محورياً للحياة اليومية ولكبح ضغوط الأسعار في محطات الوقود والمنازل.

لماذا يهمّ

يؤثر توافر الوقود في كلفة النقل والخبز والكهرباء في عموم سوريا، لذا تنعكس موثوقية دفعات المصب مباشرة في موازنات الأسر. ويسهم استقرار إمدادات البنزين في الحدّ من علاوات السوق السوداء والطوابير التي تظهر كلما شحّت المخزونات.

شارك هذا المقال