العودة إلى الأخبار

معرض الألبسة التصديري يختتم بعقود تجارية وحضور 500 مشترٍ أجنبي

•SP Today News Desk
معرض الألبسة التصديري يختتم بعقود تجارية وحضور 500 مشترٍ أجنبي

اختُتم في دمشق معرض متخصص لتصدير الألبسة استمر أربعة أيام في 26 أيلول 2026 بتوقيع عقود تجارية، واستقطب نحو 500 مشترٍ أجنبي معظمهم من الدول العربية وأكثر من 10,000 زائر، مع معرض تصديري مقبل خلال شهرين.

اختتام معرض التصدير في دمشق

اختُتم في 26 أيلول 2026 معرض سوري متخصص لتصدير الألبسة لموسم خريف وشتاء 2026-2027، بعد أربعة أيام من اللقاءات المباشرة بين الصناعيين السوريين ورجال الأعمال والمشترين. ونظّمت المعرضَ غرفتا صناعة دمشق وريفها وحلب برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة.

وذكر المنظمون أن المعرض هدف إلى التعريف بمنتجات الألبسة السورية وفتح قنوات جديدة أمامها في الأسواق الخارجية، بما يوسّع حضور القطاع على المستوى الدولي.

مشترون أجانب وعقود

استقطب المعرض نحو 500 من رجال الأعمال من خارج سوريا، معظمهم من الدول العربية، إلى جانب أكثر من 10,000 زائر، غالبيتهم من المختصين والمهتمين بشراء الألبسة. وجرى توقيع عدد من العقود والاتفاقيات التجارية بين الشركات والزوار خلال فعالياته.

ووصف عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب ورئيس لجنة المعارض فيها المعرضَ بأنه "انطلاقة جديدة للمعارض التصديرية"، مضيفاً أن توجّهه نحو الأسواق الخارجية ساعد المشاركين على تصريف جزء كبير من البضائع المعروضة.

معارض تصديرية مقبلة

وأشار مسؤولون إلى أن المعرض سيكون الأول في سلسلة من المعارض التصديرية، مع معرض جديد يُتوقع إقامته بعد نحو شهرين بمشاركة تصل إلى 500 منتج. ومن المقرر توسيع دائرة الدعوات لتشمل أسواقاً خارجية أكثر، مع ذكر السوق الليبية بين الأسواق المستهدفة التي لم يشملها المعرض الحالي.

حاجات تحديث الصناعة

وإلى جانب المبيعات، استُخدم المعرض لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع النسيج. وقال أحد صنّاع التريكو إن الصناعة النسيجية السورية تحتاج إلى تحديث خطوط إنتاجها، مبيّناً أن تقادم الآلات ينعكس على كفاءة الإنتاج وجودة المنتج.

كما نبّه إلى أهمية تأمين مستلزمات التصنيع ومصادر طاقة مستقرة، ولا سيما الكهرباء، لمساعدة المنشآت على رفع إنتاجها، داعياً إلى مزيد من الدعم لمنشآت الغزل والنسيج.

شارك هذا المقال