اختناق مؤقت في المحطات
أكدت وزارة الطاقة السورية في 30 حزيران 2026 أن ما تشهده بعض محطات الوقود هو حالة اختناق مؤقتة في عمليات التزويد، وليس نقصاً في توافر المشتقات البترولية. وأشارت إلى أن المخزون الاستراتيجي متوافر، وأن الشركات والمؤسسات المختصة تواصل عمليات التخزين والنقل والتوريد بصورة منتظمة.
وذكرت أنها تتابع واقع تزويد المحطات بالمشتقات في عدد من المحافظات بالتنسيق مع الجهات المختصة في قطاع النفط.
إشاعات أشعلت التهافت
وأرجعت الوزارة الضغط إلى تغير مفاجئ في سلوك السوق خلال الأيام الماضية عقب تداول إشاعات حول أسعار المحروقات، إذ انخفض مخزون عدد من المحطات قبل أن يرتفع الطلب بصورة كبيرة في فترة قصيرة، ما تسبب بازدحام مؤقت في بعض مواقع البيع.
ودعت المواطنين إلى عدم التهافت على الشراء، مؤكدة أن المواد متوافرة وأن التوريد مستمر بصورة منتظمة.
تخفيض حتى 20 بالمئة
وجاء ذلك بعد قرار تسعير قبل أيام، إذ أقرّ وزير الطاقة محمد البشير يوم السبت 27 حزيران 2026 توصيات اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية، والمتضمنة تخفيضاً في الأسعار يتراوح بين أكثر من 14 و20 بالمئة، بعد دراسة المعطيات الفنية والاقتصادية.
ضغط أسبوعي على الليرة
ويأتي ملف التسعير حساساً في ظل ضعف العملة. فقد فقدت الليرة السورية نحو 6.8 بالمئة من قيمتها أمام الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي، لتُتداول قرب 13350 ليرة للدولار. وتنعكس تقلبات كلفة المحروقات سريعاً على أسعار النقل والغذاء في عموم البلاد.
استعادة الانسيابية
وأوضحت الوزارة أنها تعمل مع الشركات التابعة لها على تكثيف عمليات الاستجرار والتوزيع بما يضمن وصول المشتقات إلى المحطات وعودة الانسيابية الطبيعية بأسرع وقت. وأكد مدير دائرة الإعلام في الوزارة عبد الحميد سلات أن المشتقات متوافرة وأن التوريد مستمر دون انقطاع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالاستهلاك الطبيعي.
