العودة إلى الأخبار

رفع أسعار المحروقات... سعر البنزين 95 يصل إلى 1.15 دولار للتر

SP Today News Desk
رفع أسعار المحروقات... سعر البنزين 95 يصل إلى 1.15 دولار للتر

أصدرت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية يوم الخميس نشرة جديدة لأسعار المحروقات، رفعت بموجبها سعر البنزين 95 إلى 1.15 دولار للتر وأسطوانة الغاز المنزلي إلى 12.50 دولاراً، باعتماد سعر دولار الوقود عند 133 ليرة سورية جديدة.

نشرة محروقات جديدة

أصدرت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية المعروفة باسم "محروقات" يوم الخميس 7 أيار 2026 نشرة جديدة لأسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية، ليحلّ هذا الجدول مكان الأسعار التي كانت سارية منذ آخر تعديل في تشرين الثاني 2025.

وتصدر الشركة هذه النشرات بشكل دوري، وتشمل المازوت والبنزين بنوعيه واسطوانات الغاز المنزلي والصناعي في محطات الوقود ونقاط التوزيع المعتمدة في عموم المحافظات.

التفاصيل السعرية

وفق النشرة الجديدة، حُدد سعر المازوت من الدرجة الأولى بـ0.88 دولار أمريكي للتر، والبنزين 90 بـ1.10 دولار للتر، والبنزين 95 بـ1.15 دولار للتر. وحُدد سعر اسطوانة الغاز المنزلي بـ12.50 دولاراً، فيما بلغت اسطوانة الغاز الصناعي 20 دولاراً.

وتعتمد هذه الأسعار كمرجع بالدولار، ثم يحوّلها الجدول إلى الليرة السورية وفق سعر دولار وقود معلن.

قفزة من أسعار تشرين الثاني

بالمقارنة مع جدول تشرين الثاني 2025، يرتفع البنزين 90 بنحو 29 بالمئة، والبنزين 95 بنحو 26 بالمئة، فيما يصل ارتفاع المازوت إلى قرابة 17 بالمئة. كذلك ترتفع اسطوانة الغاز المنزلي بنحو 19 بالمئة، وبنسبة مشابهة للأسطوانة الصناعية.

وهذا أول تعديل شامل لأسعار المحروقات منذ نحو ستة أشهر، بعد فترة طويلة تراكمت فيها الفجوة بين الأسعار الرسمية وأسعار السوق الموازي.

دولار الوقود عند 133 ليرة

يحوّل الجدول الأسعار من الدولار إلى الليرة السورية الجديدة (SYP) باعتماد سعر "دولار الوقود" عند 133 ليرة، أي ما يعادل 13,300 ليرة من الفئة السابقة قبل إعادة التسمية. وكانت الليرة السورية تتداول قرب هذا المستوى مقابل الدولار الأمريكي (USD)، إذ بلغت أسعار البيع نحو 13,300 ليرة في مطلع أيار 2026.

ويُقصد من ربط معاملات الوقود بسعر دولار معلن مواءمة الأسعار في المضخّات مع تحركات السوق بدلاً من تأخّرها عنه وفرض قفزات أكبر دفعة واحدة لاحقاً.

الانعكاس على المعيشة والصناعة

سينعكس الارتفاع سريعاً على أجور النقل وكلف الأفران ومصاريف تشغيل المعامل التي تعتمد على المازوت لتوليد الكهرباء الاحتياطية، وهي بنود تستحوذ أصلاً على حصة كبيرة من إنفاق الأسر.

ويواجه المستهلكون الصناعيون الذين يدفعون 20 دولاراً للأسطوانة الكبيرة أكبر زيادة مطلقة، فيما ستشعر الأسر بزيادة كلفة الأسطوانة المنزلية في مطبخ كل بيت. كما سيتأثر المزارعون وأصحاب الشاحنات الذين يعتمدون على المازوت في الري والشحن بارتفاع كلف التشغيل.

شارك هذا المقال