توقيع المذكرة في دمشق
وقّعت الشركة السورية للتعدين مذكرة تفاهم مع شركة استشارات فرنسية في 31 آب 2026 للتعاون في تشغيل واستثمار معمل غسيل الفوسفات في حمص. وأوضحت وزارة الطاقة أن الاتفاق يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز الاستثمار في قطاع الفوسفات وتطوير مشروعات التعدين الوطنية.
معمل موجّه للتصدير
تبلغ الطاقة الإنتاجية لمعمل غسيل الفوسفات نحو 1.2 مليون طن سنوياً، وهو يُعدّ منشأة محورية في منظومة صناعة الفوسفات لدوره في تحسين نوعية الخام ورفع قيمته الاقتصادية وزيادة القيمة المضافة محلياً قبل وصول المادة إلى الأسواق.
وتهدف معالجة الخام محلياً إلى رفع القدرة التنافسية للمنتج النهائي وتحقيق مواصفات فنية أفضل بدلاً من تصدير مادة خام أقل جودة.
دراسة جدوى الاستثمار
وبموجب المذكرة، يدرس الجانبان الجوانب الفنية والاقتصادية والاستثمارية المتعلقة بتشغيل المعمل وإعادة تأهيله وتطوير قدراته الإنتاجية. ويهدف التعاون إلى الاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في غسيل الفوسفات ومعالجته، بما يحقق مواصفات أعلى ويعزز تنافسية المنتج في الأسواق.
خطوة أولى نحو الشراكة
ووصفت الشركة السورية للتعدين المذكرة بأنها خطوة أولية نحو بناء شراكة استثمارية فاعلة مع الجانب الفرنسي، مؤكدة أنها تفتح المجال أمام تعاون أوسع في مشروعات التعدين بما ينسجم مع استراتيجيتها لتطوير الموارد المعدنية في البلاد.
عودة إنتاج الفوسفات
ويأتي الاتفاق بعد افتتاح معمل للفوسفات في مناجم الشرقية في 25 تشرين الثاني 2025، حين عاد إلى الإنتاج للمرة الأولى منذ عشر سنوات عقب إعادة تأهيله، بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون طن سنوياً.
وأكدت الشركة استمرارها في تطوير الشراكات مع الشركات المتخصصة والاستفادة من الخبرات العالمية بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة قطاع التعدين في سوريا.
