اجتماع في دمشق
بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية مع القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق جان باتيست فايفر، يوم الإثنين 27 نيسان/أبريل 2026 في مقر الوزارة، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين سوريا والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأوروبية والدولية. واستعرض الجانبان احتياجات تمويل المشاريع التنموية في البلاد، ودور المؤسسات الفرنسية والأوروبية، والتعاون القائم مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وموقف دول الاتحاد الأوروبي من دعم التعافي الاقتصادي في سوريا.
حساب المصرف المركزي في فرنسا
وكان حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية قد بحث في اليوم السابق، الأحد 26 نيسان/أبريل 2026، مع القائم بالأعمال الفرنسي سبل تعزيز التعاون المالي والمصرفي بين البلدين، بما في ذلك مسألة إعادة فتح حساب مصرف سوريا المركزي في فرنسا. وأشار الجانبان إلى أهمية هذه الخطوة في تسهيل العمليات المالية وتعزيز قنوات التواصل المصرفي بين المؤسسات السورية ونظيراتها الأوروبية.
صندوق النقد والبنك الدوليين
واستعرض الوزير برنية والقائم بالأعمال الفرنسي نتائج اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، إلى جانب موقف دول الاتحاد الأوروبي من دعم جهود التعافي في سوريا. وأشار الوزير إلى وجود خطط لإدارة الدَّين العام الخارجي وتحويله إلى استثمارات في مشاريع تنموية داخل البلاد، ضمن رؤية حكومية تستهدف تحقيق تعافٍ اقتصادي تدريجي وحوكمة عالية في تنفيذ المشاريع الممولة.
الشفافية وموازنة 2026
أشار الوزير برنية إلى نشر نسخة المواطن لموازنة 2026 أخيراً، بهدف اطلاع الرأي العام على تفاصيل الإنفاق العام وبرامج الحكومة ومبادراتها. وأكد أن هذه الخطوة جزء من جهد أوسع لتعزيز الشفافية المالية وضمان حوكمة عالية في تنفيذ المشاريع الممولة.
الجزيرة والجنوب والطاقة
وركز الوزير على أولويات التنمية المستدامة في الجزيرة السورية والمحافظات الجنوبية، وعلى أهمية مبادرة سوريا بلا مخيمات التي تشمل عدداً من المحافظات في تحسين الخدمات وسبل العيش. وشارك الرئيس التنفيذي للشركة السورية للنفط يوسف قبلاوي في نقاشات حول إمكانية مساهمة شركات فرنسية وأوروبية في مشاريع النفط والغاز في سوريا، في إطار جهود استقطاب استثمارات أوروبية إلى قطاع الطاقة المحلي.
