العودة إلى الأخبار

سوريا وفرنسا تطلقان مشروعاً لتطوير أدوات المصرف المركزي

•SP Today News Desk
سوريا وفرنسا تطلقان مشروعاً لتطوير أدوات المصرف المركزي

بدأ مصرف سوريا المركزي مشروع تعاون فني مع فرنسا لتعزيز الرقابة المصرفية القائمة على المخاطر وأدوات السياسة النقدية، بعد أشهر من إعادة تفعيل حسابه لدى المصرف المركزي الفرنسي.

انطلاق مشروع مع فرنسا

أعلن مصرف سوريا المركزي في 7 تشرين الأول 2026 بدء أعمال مشروع لدعم وتعزيز قدراته المؤسسية والفنية، يُنفَّذ بالتعاون مع بعثة فنية فرنسية. ويهدف المشروع، المعروف باسم CAPCBoS، إلى رفع كفاءة أدوات المصرف الرقابية والنقدية والاستفادة من الخبرات الدولية في تحديث القطاع المصرفي والنقدي في البلاد.

وذكر المصرف أن أعمال البعثة انطلقت بحضور حاكمه صفوت رسلان والسفير الفرنسي في دمشق.

مساران للإصلاح

يقوم المشروع على مسارين رئيسيين؛ يركز الأول على تطوير الرقابة المصرفية القائمة على المخاطر، وهي منهجية توازن الرقابة وفق المخاطر التي تحملها كل مؤسسة.

أما المسار الثاني فيركز على تعزيز قدرات المصرف في مجالات السياسة النقدية والتحليل الاقتصادي وإدارة السيولة وسوق ما بين المصارف، وهي وظائف أساسية في توجيه الائتمان وعرض النقد في الاقتصاد.

مؤسسات فرنسية مشاركة

يشارك في البعثة ممثلون عن المديرية العامة للخزانة الفرنسية وبنك فرنسا والوكالة الفرنسية للتنمية والوكالة الفرنسية للخبرة التقنية الدولية.

وبيّن المصرف أن البعثة تتضمن سلسلة اجتماعات فنية مع مديرياته والجهات المعنية لتحديد الأولويات والاحتياجات والاتفاق على خطوات عملية للتعاون ونقل الخبرات، بالتكامل مع برامج الدعم الفني المقدمة من الشركاء الدوليين.

بناء على علاقة مستعادة

ويأتي المشروع بعد خطوة أُعلنت في 7 تموز 2026، حين أفاد المصرف بإعادة تفعيل علاقته المصرفية مع بنك فرنسا عبر إعادة تشغيل حساب المصرف المركزي السوري لديه.

وقُدِّمت تلك الخطوة بوصفها وسيلة لتوفير بيئة تعاون مالي وتقني بين المصرفين المركزيين في البلدين، بعد سنوات عمل فيها المصرف المركزي السوري منقطعاً إلى حد كبير عن الشركاء الدوليين.

شارك هذا المقال