الغاز يبدأ بالتدفق
دخل خط للغاز الطبيعي يربط مدينة كِلِّس التركية بحلب حيّز التشغيل، مع تدفق الوقود فعلياً عبر الحدود إلى شمال سوريا. ويُعدّ من أوائل وصلات الطاقة العابرة للحدود التي تعود إلى العمل منذ بدء إعادة فتح طرق التجارة الإقليمية.
وعُرض هذا التدفق في 11 حزيران 2026 بوصفه دليلاً على إعادة تشغيل بنى تحتية ظلّت متوقفة طويلاً بين سوريا وجيرانها.
إحياء شريان النفط
تجري مباحثات بين دمشق وبغداد لإعادة تشغيل خط أنابيب كركوك–بانياس، وهو مسار تاريخي ينقل النفط العراقي إلى الساحل السوري. وتتجه الخطط قيد الدراسة إلى رفع الطاقة من نحو مليون برميل إلى ما بين 2 و2.5 مليون برميل.
وحتى الآن لا تزال حركة النفط بين البلدين محدودة الحجم، ما يبرز حجم الطاقة التي قد يضيفها إعادة تشغيل الخط.
خريطة البحار الأربعة
تندرج هذه الخطوات ضمن إطار أوسع عُرض في منتدى بواشنطن في 11 حزيران 2026، يضع سوريا عند ملتقى أربعة بحار هي المتوسط والخليج العربي والبحر الأسود وبحر قزوين، ويتصور ما يصل إلى تسعة ممرات.
وتهدف المبادرة إلى ربط الدول المجاورة عبر خطوط الطاقة وشبكات الكهرباء والسكك الحديدية والاتصالات، بهدف تحويل الموقع الجغرافي إلى طريق تجاري آمن بين آسيا والخليج وأوروبا.
عودة السكان
يربط المسؤولون مسعى الربط بحركة سكانية قائمة بالفعل؛ إذ عاد نحو 1.5 مليون سوري إلى مناطقهم. وتُقدَّم وصلات الطاقة والنقل المعاد بناؤها بوصفها البنية التي ستعتمد عليها المجتمعات العائدة.
من الرؤية إلى التنفيذ
يبقى جزء كبير من الأجندة في طور التخطيط؛ فتوسعة خط الأنابيب ما زالت قيد البحث، وخريطة الممرات الأوسع تصف نيات لا أعمالاً منجزة.
ويقدّم خط الغاز العامل مؤشراً ملموساً على أن بعض الوصلات بات قيد التشغيل فعلاً، فيما ينتظر التصميم الأكبر التمويل والاتفاقات والإنشاء.
