انطلاق المباحثات مع البنك
عقدت وزارة الطاقة السورية في التاسع من حزيران 2026 مباحثات مع البنك الدولي لتوسيع التعاون في إعادة بناء قطاع الكهرباء. وجمع اللقاء معاون وزير الطاقة لشؤون المياه والكهرباء أسامة أبو زيد، ومسؤولاً في قطاع الطاقة لدى البنك الدولي، والمدير التنفيذي للشركة السورية للكهرباء عمر شقروق.
وقال المشاركون إن الهدف هو تسريع العمل في قطاع الكهرباء وتحسين تقديم الخدمات إلى الأسر في عموم البلاد.
البنية التحتية محور النقاش
تركزت المباحثات على خطط تطوير البنية التحتية التقنية والإدارية والمالية لمنظومة الكهرباء. وبحث الجانبان كيف يمكن للدعم الفني الدولي أن يرفع كفاءة الشبكة والمؤسسات التي تديرها.
ولم يُعلن عن أرقام تمويلية أو أهداف قطاعية أو جداول زمنية، ما يترك حجم أي مشاركة مقبلة للبنك الدولي غير محدد حتى الآن.
تأهيل الكوادر
تناول اللقاء أيضاً برامج التدريب المؤسسي وبناء مهارات العاملين في القطاع. وعدّ المسؤولون تأهيل الكوادر شرطاً لتشغيل أي شبكة محدّثة بشكل موثوق، لا مسألة ثانوية.
عودة حذرة للتعاون
يمثّل التواصل المباشر بين سلطات الطاقة السورية والبنك الدولي خطوة نحو استعادة العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية. ويشير التركيز المبكر على الأنظمة التقنية والإدارية والمالية إلى عمل تمهيدي يستهدف إعداد القطاع أكثر من إطلاق إنشاءات فورية.
وقُدّم التعاون باعتباره جزءاً من جهد حكومي أوسع لإعادة تأهيل قطاعات الخدمات الأساسية وتطوير شبكات الكهرباء دعماً للنشاط الاقتصادي، مع الإشارة إلى تحسين الخدمة المقدمة للمواطنين بوصفه النتيجة المنشودة.
