العودة إلى الأخبار

الحكومة ترسل 250 صهريج مازوت إلى حلب وإدلب لمعالجة أزمة الوقود

•SP Today News Desk
الحكومة ترسل 250 صهريج مازوت إلى حلب وإدلب لمعالجة أزمة الوقود

بدأت الشركة السورية للنفط يوم 25 تشرين الأول 2026 بتحميل 250 صهريجاً من المازوت في بانياس لإرسالها إلى حلب وإدلب، في إجراء عاجل بعد أن أوقف تضرر خط الأنابيب قرب حمص الإمداد وأثّر في الأفران والنقل وتوزيع المياه.

شحنة وقود عاجلة

بدأت الشركة السورية للنفط يوم 25 تشرين الأول 2026 بتحميل 250 صهريجاً من مادة المازوت في مرفأ بانياس لإرسالها بشكل عاجل إلى محافظتي حلب وإدلب، بعد نفاد المادة من المحطات في الأيام الأخيرة. ووُصفت العملية بأنها إجراء فوري لتخفيف أزمة متفاقمة في توافر المحروقات.

وتتواصل التوريدات إلى بقية المحافظات بالتوازي مع الشحنات الموجهة إلى الشمال، وأفادت الجهات المعنية بأن عمليات التحميل كانت جارية وقت الإعلان.

اعتداء على خطوط النقل

جاء النقص إثر اعتداءات على خطوط نقل المشتقات النفطية بين بانياس وحمص، ما أوقف التوريد إلى مستودعات حمص. ومع تعطل هذا المسار تركّز التحميل في بانياس وتأخّرت طلبات الوقود خلال الأيام السابقة.

وجرى إصلاح الخط المتضرر وإعادة ضخه لاستئناف تدفق المازوت باتجاه حمص. وقال مسؤول إعلامي في وزارة الطاقة إن هذه الخطوة ستخفف الضغط عن مرفأ بانياس وتسرّع التوريد نحو الشمال.

المخزون والشحنات القادمة

تتوافر مادة المازوت في مستودعات الشركة، فيما ترسو ثلاث ناقلات قبالة الساحل جاهزة للتفريغ. ومن المقرر وصول ناقلات متعاقد عليها تباعاً لإبقاء الإمداد مستمراً مع استئناف التوزيع.

أعباء على الحياة اليومية

أدى نقص المازوت في حلب وإدلب إلى تعطّل النقل التجاري والأفران ووسائل النقل العام ومعاصر الزيتون وتوزيع مياه الشرب، وهي قطاعات تعتمد على الوقود لتشغيل المولدات والمركبات ومعدات المعالجة.

وارتفع الطلب مع حلول الخريف واقتراب الشتاء، حين تعتمد الأسر في الشمال على المازوت للتدفئة، ما زاد الضغط الناجم عن توقف خط الأنابيب.

انفراج متوقع

وأفادت الجهات المعنية بأن الأوضاع ستتحسن تدريجياً خلال الأيام المقبلة مع وصول الصهاريج إلى المحافظتين واستعادة تدفق الأنابيب نحو حمص. ولم تُحدَّد مواعيد دقيقة لتسليم الشحنات.

شارك هذا المقال