العودة إلى الأخبار

الحكومة تضخ مليون ليتر من المازوت إلى الحسكة بعد احتجاجات الوقود

SP Today News Desk
الحكومة تضخ مليون ليتر من المازوت إلى الحسكة بعد احتجاجات الوقود

بدأت الحكومة السورية بتزويد محافظة الحسكة بالمازوت في 14 حزيران 2026 بعد احتجاجات على نقص الوقود، إذ وصل نحو مليون ليتر من المازوت المدعوم لدعم موسم حصاد الحبوب وسط تفاوت في الأسعار بين مصادر التوريد.

وصول المحروقات إلى محطات الحسكة

بدأت الحكومة السورية في 14 حزيران 2026 بتزويد محطات الوقود في محافظة الحسكة بالمحروقات، عقب موجة احتجاجات على نقص الوقود وتردي الخدمات. وشرعت الشركة السورية للبترول بعمليات التزويد ضمن خطة أُعدت بالتنسيق مع مديرية الزراعة في المحافظة.

وأفاد مسؤولون بأن الخطوة جاءت متزامنة مع ذروة موسم حصاد الحبوب، حين يرتفع الطلب على المازوت اللازم لتشغيل الحصادات والجرارات ووسائل نقل المحاصيل.

مليون ليتر من المازوت

وصل نحو مليون ليتر من المازوت المدعوم إلى المحافظة في الأيام السابقة للإعلان، في إطار جهود استمرار عمليات الحصاد. وبدأ المازوت السوري الممتاز القادم من المصفاة الحكومية في حمص بالظهور في محطات بمدينتي الحسكة والقامشلي.

وقال أصحاب محطات إنهم لجأوا إلى التزود الحكومي بعد تراجع كميات المازوت المحلي خلال الأسابيع الأخيرة، ما زاد الضغط على المحطات نتيجة الطلب الزراعي وطلب قطاع النقل.

تفاوت في أسعار الضخ

باعت بعض المحطات المازوت الممتاز القادم من حمص بسعر 0.88 دولار أمريكي لليتر، فيما ظل المازوت المحلي الحر يُباع قرب 0.55 دولار لليتر. ودفع هذا الفارق كثيرًا من السائقين والمزارعين نحو الكميات الأرخص مع ارتفاع تكاليف الحصاد والنقل.

وأوضح سائق شاحنة لنقل الحبوب أنه عبّأ الوقود على الطرف الغربي للقامشلي بالسعر الأدنى، مشيرًا إلى أن توفر الوقود يعد «أولوية» للعاملين في قطاع النقل.

ضغوط على الموسم الزراعي

تُعد الحسكة من أبرز المحافظات المنتجة للقمح والشعير في سوريا، وكان المزارعون قد اشتكوا لأسابيع من صعوبة تأمين الوقود في وقت الحصاد. وأي زيادة في كميات المازوت المتاحة، بحسب قولهم، تخفف التأخير في نقل المحاصيل إلى مراكز الاستلام والتخزين.

احتجاجات قادت إلى الاستجابة

جاءت عمليات التزويد عقب احتجاجات في الهول والشدادي وتل براك وغزيلة وأم حجيرة، طالب فيها السكان بتحسين خدمات المياه والكهرباء والمحروقات وتوفير فرص العمل. وفي إحدى التحركات، قطع عشرات الأشخاص طريقًا تسلكه صهاريج نقل النفط.

ووصف نائب محافظ الحسكة، وهو المتحدث باسم الفريق المكلّف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026 مع قوات سوريا الديمقراطية، مطالب المحتجين المتعلقة بالوقود والخدمات الأساسية بأنها «محقة».

شارك هذا المقال