انطلاق أعمال الموقعين
بدأت وزارة الطاقة السورية تجهيز مواقع العمل لمحطتي توليد كهرباء جديدتين، إحداهما في دير الزور والأخرى في شمال حلب، وفق ما أعلنه وزير الطاقة في الثاني من تموز 2026. ويجري تركيب المكاتب الفنية والإدارية في الموقعين كخطوة مادية أولى نحو التنفيذ.
ووصف الوزير محمد البشير الخطوة بأنها انتقال من التخطيط إلى التنفيذ، قائلاً إن "ما كان وعداً بات واقعاً يتجسّد على الأرض". وأشار إلى أن أعمال التجهيز تجري في الموقعين في وقت واحد.
محطة بقدرة 750 ميغاواط
يتمحور مشروع دير الزور حول محطة توليد حرارية بقدرة 750 ميغاواط. كما يُخطَّط لإقامة منشأة للطاقة الشمسية في موقع التيم الكهربائي بالمحافظة نفسها.
ويُفترض أن تغذّي الوحدة الحرارية الشبكةَ الناقلة بطاقة أساسية تقليدية، فيما تضيف منظومة التيم إنتاجاً متجدداً في المحافظة نفسها. ويهدف المكوّنان معاً إلى تعزيز شبكة وطنية أنهكتها سنوات من النقص.
من مذكرة التفاهم إلى الموقع
تأتي الأعمال بعد مذكرة تفاهم وُقّعت في التاسع والعشرين من أيار 2026 بين وزارة الطاقة وشركات دولية لدفع الاستثمار في قطاع الكهرباء. وقد جرى تحديد المواقع في الحادي عشر من حزيران 2026.
وتتولى مجموعة UCC الدولية للطاقة تنسيق أعمال دير الزور مع حكومة المحافظة، في إطار جهد أوسع لجلب رؤوس الأموال والمعدات إلى توليد الكهرباء. وربط الوزير تسريع الجدول الزمني بهدف تثبيت استقرار الشبكة الكهربائية.
بناءً على مشاريع سابقة
تمدّد التجهيزات الجديدة سلسلة تضم أعمال توليد في محردة وزيزون. وتغطي هذه المرحلة التأسيس الذي يسبق تركيب المعدات، مع إقامة المكاتب الفنية والإدارية أولاً في كل موقع.
لماذا يهمّ ذلك
يبقى تأمين الكهرباء أحد أبرز القيود الاقتصادية على الأسر والصناعة. وإضافة محطة حرارية بقدرة 750 ميغاواط وقدرة شمسية جديدة، في حال اكتمالها، ستمثّل توسعاً ملموساً لشبكة عجزت عن تلبية الطلب، وستختبر ما إذا كانت مذكرة الاستثمار الأخيرة قادرة على التحوّل إلى قدرة تشغيلية على الأرض.