خفض سعر الفيول الصناعي إلى 400 دولار
خفّضت وزارة الطاقة السورية السعر الرسمي لطن الفيول الصناعي إلى 400 دولار أمريكي بعد أن كان 475 دولاراً، أي بتراجع مقداره 75 دولاراً للطن يقارب 16 بالمئة. وأعلن وزير الطاقة محمد البشير هذا القرار في 30 تموز 2026. والفيول الصناعي مادة أساسية في الصناعات الثقيلة، ويُسعّر بالدولار الأمريكي، ما يجعل الخفض ينعكس مباشرة على كلف المصنّعين.
تخفيف الأعباء عن المصانع
يُشغّل الفيول الصناعي المراجل والأفران والمولدات التي تعتمد عليها كثير من المنشآت الصناعية في سوريا، ما يجعل الطاقة أحد أكبر بنود الكلفة في الصناعات الثقيلة. وقُدّم الخفض بوصفه خطوة لتخفيف الأعباء عن المنتجين والمساعدة على استمرار عمل المصانع بدل توقفها.
ويُتوقّع أن تمنح كلفة الطاقة الأدنى الصناعيين هامشاً أوسع للمنافسة، لا سيما في مواجهة السلع المستوردة التي زاحمت الأسواق المحلية في السنوات الأخيرة.
الصناعة استثمار وطني
ووصف الوزير دعم الصناعة بأنه «استثمار مباشر في الاقتصاد الوطني»، رابطاً بين خفض كلف الإنتاج وبين إنتاج سوري أقوى وأقدر على المنافسة. ورأى أن تخفيف الكلف عن المصانع سيصل أثره إلى المستهلك، مع توقّع أن ينعكس جزء من هذا التوفير في صورة سلع محلية أقل سعراً وأفضل جودة.
التسعير بالدولار والليرة
ولأن الفيول يُسعّر بالدولار الأمريكي، فإن السعر الجديد يخفّض فاتورة القطع الأجنبي على المنشآت كثيفة استهلاك الطاقة، في وقت تتداول فيه الليرة السورية قرب 13100 مقابل الدولار بانخفاض نحو 1.1 بالمئة خلال 24 ساعة. فالمصانع التي تشتري وقودها بالدولار وتبيع إنتاجها بالليرة تجد في السعر الأدنى بعض التخفيف لضغط أثقل هوامش الربح.
أسئلة معلّقة
لم يحدّد الإعلان تاريخاً لبدء سريان السعر الجديد ولا المدة التي سيبقى خلالها معمولاً به ولا ما إذا كانت ستتبعه تعديلات أخرى. وتدخل كلفة الوقود في أسعار طيف واسع من السلع المصنّعة، لذا يبقى أثرها في أسعار الأسواق رهناً بمدى سرعة تمرير المنتجين هذا التوفير.
