قال حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية في 18 نيسان 2026 إن المصرف يستعد لإطلاق منصة إلكترونية بالتعاون مع شركة دولية لتنظيم سوق القطع الأجنبي ودعم استقرار الليرة السورية، وفق ما نقلت قناة "سوريا" التلفزيونية. وأوضح حصرية بحسب "سوريا" التلفزيونية أن المنصة تهدف إلى تحقيق "سوق صرف عادلة ومتوازنة"، وأن المصرف المركزي بلغ مراحل متقدمة في اختيار الشريك التقني للمشروع. وربط الحاكم المبادرة بمسار أشمل لإعادة بناء المنظومة النقدية بعد سنوات من الاضطراب، مشيراً إلى تقدم ملموس في تثبيت سعر الصرف خلال الأشهر الماضية.
توسيع شبكة المراسلين
واستعرض الحاكم شبكة الحسابات التي فتحها المصرف المركزي في الخارج، والتي باتت تشمل وفق "سوريا" التلفزيونية حسابات لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبنك كندا، والمصرف المركزي في الإمارات العربية المتحدة، والمصرف المركزي التركي. وقال حصرية إن هذه الشبكة تدعم العودة التدريجية لسوريا إلى منظومة سويفت العالمية لتبادل الرسائل المالية بين البنوك. وأضاف أن المصرف المركزي يخطط لعقد ندوة مصرفية سورية-كندية في تموز 2026 لتعميق التعاون مع المؤسسات المالية الكندية.
سياق وتوقعات الليرة
يأتي الإعلان في وقت تتداول فيه الليرة السورية بمستويات تتجاوز بكثير ما قبل الحرب مقابل الدولار الأمريكي في السوق الموازية. وإذا اتسع استخدام منصة المصرف المركزي، فقد تضيّق الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق وتوفر للمستوردين ومستقبلي الحوالات مرجعاً أكثر استقراراً. ولم تذكر "سوريا" التلفزيونية موعداً محدداً لإطلاق المنصة ولا هوية الشريك الدولي قيد الدراسة. كما لم يحدد المسؤولون أيّ قنوات سويفت أُعيد تفعيلها فعلياً وأي شروط ما تزال قائمة أمام الاندماج الكامل.
توسيع شبكة المراسلين
واستعرض الحاكم شبكة الحسابات التي فتحها المصرف المركزي في الخارج، والتي باتت تشمل وفق "سوريا" التلفزيونية حسابات لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبنك كندا، والمصرف المركزي في الإمارات العربية المتحدة، والمصرف المركزي التركي. وقال حصرية إن هذه الشبكة تدعم العودة التدريجية لسوريا إلى منظومة سويفت العالمية لتبادل الرسائل المالية بين البنوك. وأضاف أن المصرف المركزي يخطط لعقد ندوة مصرفية سورية-كندية في تموز 2026 لتعميق التعاون مع المؤسسات المالية الكندية.
سياق وتوقعات الليرة
يأتي الإعلان في وقت تتداول فيه الليرة السورية بمستويات تتجاوز بكثير ما قبل الحرب مقابل الدولار الأمريكي في السوق الموازية. وإذا اتسع استخدام منصة المصرف المركزي، فقد تضيّق الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق وتوفر للمستوردين ومستقبلي الحوالات مرجعاً أكثر استقراراً. ولم تذكر "سوريا" التلفزيونية موعداً محدداً لإطلاق المنصة ولا هوية الشريك الدولي قيد الدراسة. كما لم يحدد المسؤولون أيّ قنوات سويفت أُعيد تفعيلها فعلياً وأي شروط ما تزال قائمة أمام الاندماج الكامل.