المركزي في طاولة عالمية
يشارك وفد من مصرف سوريا المركزي برئاسة الحاكم صفوت رسلان في الاجتماعات السنوية لعام 2026 لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، المنعقدة في مدينة بانكوك التايلاندية بين 12 و18 تشرين الأول 2026.
وأعلن المصرف المركزي مشاركته عبر قناته الرسمية يوم الأحد 11 تشرين الأول 2026. وتجمع هذه الاجتماعات محافظي المصارف المركزية ووزراء المالية وممثلين عن المؤسسات المالية الدولية من الدول الأعضاء.
عودة إلى النظام المالي
وبحسب المصرف المركزي، فإن الهدف من المشاركة هو تعزيز العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية ومواصلة دمج سوريا في النظام المالي العالمي.
وأوضح المسؤولون أن المشاركة تهدف أيضاً إلى دعم القطاع المصرفي والنقدي في البلاد، واستكشاف سبل التعاون، وتبادل الخبرات الفنية مع النظراء والهيئات المتعددة الأطراف.
أجندة بانكوك
ومن المقرر أن تتناول الجلسات آفاق الاقتصاد العالمي، والاستقرار المالي العالمي، وخلق فرص العمل، إلى جانب مناقشة التطورات الاقتصادية والنقدية الأوسع.
وتضع هذه المشاركة المسؤولين النقديين السوريين في تواصل مباشر مع المؤسسات التي ترسم سياسات الإقراض والدين والاحتياطيات لجزء كبير من العالم، وتتيح لهم متابعة النقاشات حول النمو والاستقرار التي تؤطّر قرارات تلك الهيئات.
انخراط أوسع
وتُعقد الاجتماعات السنوية عادةً في واشنطن لعامين متتاليين، ثم في إحدى الدول الأعضاء كل عام ثالث. وتمثل مشاركة المصرف المركزي السوري خطوة إضافية في مسعى السلطات لإعادة بناء علاقاتها مع المؤسسات المالية المتعددة الأطراف.
ولم يُعلن عن أي ترتيب تمويلي أو برنامج مرتبط بالزيارة، التي وصفها المصرف المركزي بأنها جزء من انخراط أوسع وليست اتفاقاً محدداً. وأشار المسؤولون إلى أن التركيز ينصبّ على إعادة فتح قنوات التواصل مع مؤسسات غابت عنها سوريا طويلاً.