ثمانية أرغفة اعتباراً من 20 حزيران
أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا قراراً يقضي بخفض حجم ربطة الخبز المدعوم، إذ تراجع عدد الأرغفة من عشرة إلى ثمانية. وحدّد تعميم صادر يوم الاثنين 15 حزيران 2026 موعد بدء التطبيق يوم السبت 20 حزيران 2026، وأُرسل إلى مديريات التجارة الداخلية في عدد من المحافظات، بينها حلب والرقة.
ويثبّت الإجراء وزن الربطة عند 1000 غرام بعد أن كان 1050 غراماً، مع اشتراط ألا يقل قطر الرغيف الواحد عن 31 سنتيمتراً.
تثبيت السعر وتقليص الوزن
يبقى سعر الربطة دون تغيير عند 4000 ليرة سورية قديمة، أي ما يعادل 40 ليرة سورية جديدة وفق العملة المعاد تسعيرها. وبذلك يدفع المستهلك المبلغ نفسه مقابل كمية خبز أقل، في خفض فعلي لحصة الدعم التي تصل إلى كل أسرة.
وجرى توجيه المخابز بالالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة رغم تراجع عدد الأرغفة، مع إبقاء سعر الربطة ثابتاً فيما يتقلص مقدارها.
ثالث خفض خلال 16 شهراً
يمثّل القرار ثالث تعديل تنازلي على الربطة المدعومة خلال نحو 16 شهراً. فقد خُفّض الوزن أولاً إلى 1200 غرام في شباط 2025، ثم إلى 1050 غراماً مع عشرة أرغفة في 9 أيار 2026.
ويأتي تغيير 20 حزيران امتداداً لهذا المسار، إذ يجمع بين ربطة أخف وعدد أقل من الأرغفة مع تثبيت السعر المعلن في كل مرة.
ارتفاع الكلفة والأجور
وعزا مسؤولون الخطوة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وأجور العاملين، وهي ضغوط أثقلت اقتصاديات إنتاج الخبز المدعوم. وجاء في التعميم أن "هذا الإجراء جاء نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وأجور العاملين".
ويتيح إبقاء السعر الاسمي ثابتاً مع تقليص المحتوى احتواء كلفة الدعم من دون زيادة سعرية ظاهرة عند المخبز.
ضغط على موائد الأسر
ويبقى الخبز سلعة أساسية في بلد يواجه فيه نحو 9.1 مليون شخص انعداماً في الأمن الغذائي، ما يجعل أي تعديل على الحصة المدعومة إجراءً حساساً لميزانيات الأسر.
وبالنسبة للأسر التي تعتمد على الربطة المدعومة في خبزها اليومي، يعني رغيفان أقل وربطة أخف كمية طعام أقل مقابل الإنفاق نفسه، رغم بقاء السعر الرسمي على حاله.
