العودة إلى الأخبار

شركة سيارات سورية توقّع اتفاقاً مع «يوتونغ» الصينية لتصنيع المركبات

SP Today News Desk

وقّعت الشركة السورية لصناعة السيارات في 28 تموز 2026 اتفاقاً مع شركة «يوتونغ» الصينية لإقامة خط محلي لتصنيع المركبات بدعم من الصندوق السيادي السوري، سعياً للانتقال من الاستيراد إلى الإنتاج المحلي.

توقيع اتفاق مع شركة صينية

وقّعت الشركة السورية لصناعة السيارات في 28 تموز 2026 اتفاقاً مع شركة «يوتونغ» الصينية لإنشاء منشأة حديثة لتصنيع المركبات داخل سوريا، بهدف الانتقال من التجميع المحدود إلى الإنتاج الصناعي المحلي.

ووصف المدير التنفيذي للشركة وليد سهري الخطوة بأنها نواة لصناعة وطنية استراتيجية، تنقل البلاد من الاعتماد على الاستيراد إلى تصنيع المركبات محلياً. ولم يُكشف عن قيمة الاستثمار أو الطاقة الإنتاجية أو موقع المصنع.

من التجميع إلى التوطين

وبموجب الاتفاق، يعتزم الطرفان إقامة خط إنتاج مشترك إلى جانب برامج لنقل المعرفة وتدريب العمالة السورية في مجالات الهندسة والتصنيع وضبط الجودة وخدمات ما بعد البيع، بحيث يكون الهدف توطين التقنية بدل استيراد مركبات جاهزة.

ويدعم الصندوق السيادي السوري المشروع باعتباره استثماراً استراتيجياً طويل الأمد، ضمن مسعى أوسع لإعادة بناء الصناعة المحلية وتكوين أصول وطنية مستدامة عبر شراكات دولية.

قراءة الخبراء للفرص

ورأى الخبير الاقتصادي سمير طويل أن تجميع الحافلات وتصنيعها ينطويان على إمكانات واقعية، مشيراً إلى أن قطاع النقل تراجع في السنوات التي سبقت عام 2011، وأن المشروع قد يوفّر فرص عمل ويحدّث القطاع في المحافظات.

أما الباحث أيمن الدسوقي من مركز عمران فاعتبر أن التجميع أكثر واقعية من التصنيع الكامل في هذه المرحلة نظراً لقيود سلاسل التوريد، وأن النجاح مرهون بتنفيذ تدريجي قابل للقياس ومنسجم مع الخطط الوطنية للنقل والصناعة.

عقبات في الطريق

وأشار المحللون إلى عقبات عدة، منها غموض الحوكمة في ملكية المشروع وتمويله ومشترياته، وضعف القطاع المصرفي ومحدودية الروابط المالية الخارجية، وعدم استقرار إمدادات الطاقة وارتفاع كلفتها، ونقص العمالة الماهرة.

وتذكّر تجارب سابقة بحجم المخاطرة؛ إذ أُغلق مصنع للمركبات عُرف باسم «سيبا» أُطلق عام 2007، كما توقّف خط تجميع لـ«إيران خودرو» افتُتح عام 2009، بعد أن واجها مشكلات في الجودة وتعثرات في السياسات.

شارك هذا المقال