لقاء على الهامش
التقى وزير المالية السوري محمد يسر برنية وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان رئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ومديره العام فوزي الحنيف، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المنعقدة في بانكوك في تشرين الأول 2026.
وحضر المحادثات ممثل عن وزارة الخارجية والمغتربين السورية، يوسف الفارس. وكانت الاجتماعات السنوية قد انعقدت في العاصمة التايلاندية في الفترة من 12 إلى 18 تشرين الأول 2026، بمشاركة وزراء مالية ومحافظي مصارف مركزية من مختلف أنحاء العالم.
إعادة جدولة الديون
وتركزت المباحثات على تسوية ديون سوريا المستحقة للصندوق، والتي تعود إلى مشاريع تنموية نُفّذت في عقود سابقة. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول آلية لإعادة جدولة هذه الديون بشروط ميسّرة.
وذكرت وزارة المالية أن مقترحات محددة ستُبحث في الأسابيع المقبلة، حين يُستأنف التواصل بين الجانبين حول شروط أي عملية إعادة جدولة.
إحياء المشاريع التنموية
كما ناقش الجانبان استئناف نشاط الصندوق التنموي في سوريا، بما يشمل صيانة وتأهيل مشاريع سبق أن موّلها في سنوات سابقة.
وتناولت المحادثات استفادة سوريا من نافذة بادر التابعة للصندوق، التي تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسبل تسريع تمويل القطاع الخاص.
تنسيق إقليمي
وأكد الحنيف التزام الصندوق بدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في سوريا. وقال إن الصندوق يعتزم تنظيم جلسة حوارية مخصصة حول البلاد ضمن مجموعة التنسيق لمؤسسات التنمية العربية والإقليمية، وهي إطار يجمع أبرز جهات التمويل التنموي في المنطقة.
وكان اللقاء واحداً من عدة اجتماعات عقدها الوفد المالي السوري مع جهات مُقرِضة وهيئات تنموية خلال الأسبوع في بانكوك، في وقت تعمل فيه الحكومة على استعادة الوصول إلى التمويل الخارجي لأغراض التعافي وإعادة الإعمار بعد سنوات أُغلقت فيها هذه القنوات إلى حد كبير.
