العودة إلى الأخبار

سوريا تسجّل 22 اعتداءً على خطوط الطاقة في 2026 مع تصاعد كلفة الاستيراد

•SP Today News Desk

أعلن وزير الطاقة تسجيل 22 اعتداءً على خطوط النفط والغاز في سوريا منذ مطلع عام 2026، إذ أخرجت عمليات التخريب محطات كهرباء من الخدمة ورفعت كلفة تأمين واردات الوقود إلى نحو 831 مليون دولار شهرياً.

22 اعتداءً منذ مطلع العام

قال وزير الطاقة محمد البشير إن سوريا سجّلت 22 اعتداءً على خطوط النفط والغاز منذ بداية عام 2026. وجمعت هذه الاعتداءات بين التخريب المتعمّد وسرقة النفط من الأنابيب والآبار، ما أثّر في إمدادات الوقود وتوليد الكهرباء في عدد من المحافظات.

محطات خارج الخدمة

أدّى انفجار على خط للغاز في ريف دمشق يوم 30 أيلول 2026 إلى خروج محطات تشرين ودير علي والناصرية من الخدمة. وعادت محطتا دير علي والناصرية في اليوم التالي، فيما بقيت محطة تشرين متوقفة بسبب أضرار في المعدات.

وقبل ذلك، تسبّب انفجار في 28 أيلول على خط غاز جبيسة قرب الشولة في دير الزور بإحلال مقطع طوله 18 متراً، وعادت الخدمة في 2 تشرين الأول. وكان الخط ينقل عادة نحو 950 ألف متر مكعب من الغاز يومياً.

طرق ومنشآت مستهدفة

وفي 15 تشرين الأول، تعرّض خط لنقل المشتقات من بانياس إلى حمص للثقب في ريف حمص، ما تسبّب بتسرّب البنزين وإغلاق طريق حمص–طرطوس حتى 17 تشرين الأول. كما جرى إصلاح انفجار في آب على خط جبيسة التصديري في الحسكة خلال يوم واحد.

كلفة الاستيراد

وتقدّر الوزارة كلفة تأمين واردات الطاقة بنحو 831 مليون دولار شهرياً. ويبلغ الإنتاج المحلي من النفط الخام نحو 112 ألف برميل يومياً مقابل فجوة في الإمداد تناهز 200 ألف برميل، ما يُبقي البلاد معتمدة على استيراد الخام والمازوت والبنزين والغاز.

وفي النصف الأول من عام 2026، استوردت البلاد نحو 1.5 مليون طن من الخام و598 ألف طن من المازوت و283 ألف طن من البنزين وأكثر من مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، نقلتها نحو 110 ناقلات.

ضغط على الشبكة

ويفرض كل انقطاع متواصل للغاز تشغيل وحدات التوليد بوقود أغلى، ما يزيد العبء المالي والضغط على شبكة كهرباء مثقلة أصلاً بالتقنين. ودعا مختصون في الطاقة إلى تشديد حماية الأنابيب والآبار للحدّ من فاتورة الاستيراد وتثبيت الإمداد.

شارك هذا المقال