العودة إلى الأخبار

سويسرا تفتتح مكتباً للتعاون الإنمائي في دمشق

SP Today News Desk

افتتحت سويسرا مكتباً للتعاون في دمشق في 8 تموز 2026، لترتقي بحضورها في سوريا من الإغاثة الإنسانية الطارئة إلى شراكة إنمائية رسمية تشمل المياه والخدمات الأساسية والتعافي الاقتصادي.

مكتب جديد في دمشق

افتتحت سويسرا مكتباً للتعاون في حي أبو رمانة بدمشق في 8 تموز 2026، لترسيخ حضور موسّع لها في سوريا. وتنقل هذه الخطوة ما كان يعمل بوصفه بعثة إنسانية طارئة إلى شراكة دائمة موجّهة نحو التنمية الأطول أمداً، بما يمنح الحضور السويسري قاعدة مؤسسية ثابتة في العاصمة.

من الإغاثة إلى التنمية

وصف مسؤولون الافتتاح بأنه انتقال من المساعدة قصيرة الأمد إلى تعاون منظّم يُقدَّم بدعم تقني مباشر للمؤسسات السورية. وقال مدير التعاون الدولي في وزارة الخارجية قتيبة قادش إنه "خطوة مهمة نحو تعافي سوريا وإعادة إعمارها"، رابطاً المكتب بحاجات البلاد الأوسع في إعادة البناء.

وقالت المديرة العامة للوكالة السويسرية للتنمية والتعاون باتريسيا دانتزي إن الارتقاء بالمكتب يعكس "رغبة في بناء شراكة مع الحكومة السورية عبر مؤسساتها وخططها وأولوياتها". وأشارت الصياغة إلى تعاون يمرّ عبر أجهزة الدولة والخطط الوطنية بدل القنوات الموازية.

مجالات التعاون

تشمل مجالات العمل المعلنة الاحتياجات الإنسانية والخدمات الأساسية والبنية التحتية للمياه، إلى جانب التنمية الاقتصادية التي تتضمن دعم المتضررين الراغبين في إطلاق مشاريع صغيرة. كما أُدرجت الحوكمة والعدالة الانتقالية وملفات المفقودين ضمن الأولويات المعلنة، ما يوسّع نطاق العمل إلى ما هو أبعد من تقديم الخدمات.

ولم يُعلَن عن أي أرقام تمويلية أو موازنات محددة للمشاريع خلال الافتتاح، ما يترك حجم الالتزام لإعلانات لاحقة.

ما بعد الافتتاح

يُقصد بالمكتب أن يكون القناة التي يصل عبرها الدعم السويسري إلى المؤسسات السورية، بما يربط البرامج المقبلة بالخطط الوطنية لا بالإغاثة الطارئة وحدها. ويشير إنشاء حضور ثابت في دمشق إلى نيّة استمرار هذا الانخراط مع بدء تبلور تخطيط إعادة الإعمار.

ولم يُعلَن عن جدول زمني للمبادرات الفردية. ويشير اتساع المجالات الموصوفة، من شبكات المياه إلى دعم المشاريع الصغيرة، إلى المواضع التي يُتوقع أن تتركّز فيها البرامج المقبلة في الأشهر القادمة.

شارك هذا المقال