العودة إلى الأخبار

الشرع يطرح مشاريع عقارية وسياحية أمام ثلاثة من كبار المستثمرين

SP Today News Desk
الشرع يطرح مشاريع عقارية وسياحية أمام ثلاثة من كبار المستثمرين

عقد الرئيس أحمد الشرع لقاءات منفردة الإثنين مع مؤسس سلسلة فنادق "ريكسوس" ورئيس مؤسسة "ميدان سيتي" الإماراتية ورئيس مجموعة "حسن علام" المصرية، وكان مشروع فندقي في دمشق بقيمة 250 إلى 300 مليون دولار في صلب النقاش.

ثلاثة مستثمرين في يوم واحد بدمشق

عقد الرئيس أحمد الشرع في 4 أيار 2026 في دمشق لقاءات منفردة متتالية مع ثلاثة من رجال الأعمال الأجانب البارزين، عرض خلالها فرص الاستثمار، وقدّم العقارات والسياحة والبنية التحتية بوصفها قطاعات الأولوية.

والضيوف هم فتاح تامينجي مؤسس سلسلة فنادق "ريكسوس" التي تدير أكثر من ثلاثين فندقاً حول العالم ومقرها تركيا، ومحمد إبراهيم الشيباني رئيس مؤسسة "ميدان سيتي" المرتبطة بالدولة الإماراتية، وحسن علام رئيس مجموعة "حسن علام" المصرية.

رهان فندق بومون دمشق

أبرز ما خرج به اللقاء كان مشروع فندق "بومون دمشق" بقيمة تتراوح بين 250 و300 مليون دولار أمريكي، الذي يجري تطويره بالشراكة مع شركة "أزدهار القابضة". وأُطلق مشروع سياحي ثانٍ يحمل اسم "رحلة إلى قاسيون" في 21 نيسان 2026.

ويضع المشروعان قطاع الضيافة في صدارة المشاريع التي تعرضها رئاسة الجمهورية على رأس المال الأجنبي.

رهانات إعادة الإعمار والعقارات

تمحور لقاء الشيباني حول فرص الشراكة في إعادة الإعمار والعقارات، استناداً إلى ملف "ميدان سيتي" بوصفها كياناً تطويرياً مرتبطاً بالدولة الإماراتية. وتركّز اللقاء مع علام، الذي تعمل شركته في قطاعَي الإنشاءات والبنية التحتية في مصر، على التطوير العقاري وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضرّرة.

وتمتدّ القطاعات التي طُرحت في اللقاءات الثلاثة لتشمل أيضاً الطاقة والخدمات المالية وأشغال البنية التحتية.

السياحة محرّكاً للتعافي

قال وزير السياحة مازن الصالحاني إن الوزارة تجني الآن "ثمار" تنسيق العام الماضي مع هيئة الاستثمار، واصفاً لقاءات المستثمرين الأجانب بأنها امتداد لخط متراكم لا حدثاً عابراً.

ما المحكّ

إذا تحوّلت تعهّدات الاستثمار الأجنبي بهذا الحجم إلى مشاريع تُكسر فيها الأرض، فستكون الموجة المركّزة الأولى من رأس المال الدولي الكبير في قطاعَي الضيافة وإعادة الإعمار في سوريا منذ الانتقال السياسي. والأرقام المُعلَنة الإثنين هي مرحلة محادثات لا عقود موقّعة، ومحكّها الفعلي انتقالها إلى إنفاق على الأرض.

شارك هذا المقال