العودة إلى الأخبار

سوريا تبرم عقداً سعودياً سورياً بـ300 مليون دولار لتأهيل طريق دمشق – دير الزور

SP Today News Desk

أرست المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية عقداً بقيمة نحو 300 مليون دولار أميركي على تحالف سوري سعودي لتأهيل وإزدواج محور دمشق – تدمر – دير الزور بطول 425 كيلومتراً على مدى 780 يوماً.

إرساء العقد على تحالف سوري سعودي
أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية السورية في 20 آب 2026 إبرام عقد تنفيذ أعمال تأهيل وتطوير محور دمشق – تدمر – دير الزور على شركتَي الكواتي السورية والرواف السعودية، بقيمة تبلغ نحو 300 مليون دولار أميركي.
وأوضح المدير العام للمؤسسة، معاذ نجّار، أن الإرساء جاء عقب اعتماد العرض الأفضل والأنسب من الناحيتين الفنية والاقتصادية، وأن الورشات الميدانية تنطلق فور استكمال الإجراءات الإدارية وتوقيع العقد من قِبل الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء.
نطاق الأعمال
يشمل المشروع إعادة تأهيل طريق دمشق – تدمر وإنشاء فرع ثانٍ موازٍ له، إضافةً إلى تأهيل طريق تدمر – دير الزور وإنشاء فرع إضافي عليه، وفق مواصفات فنية وهندسية تهدف إلى رفع كفاءة الطريق وزيادة قدرته الاستيعابية وتحسين مستوى السلامة المرورية.
وكان نجّار قد أوضح في مطلع آب أن الفرع الجديد سيُجهَّز بعناصر السلامة المرورية من إشارات ودهانات أرضية، بالتوازي مع استكمال تجهيز الطريق الحالي ومعالجة النقاط الخطرة، إذ يتألف الطريق القائم من مسربين متعاكسَين دون جزيرة وسطية.
الطول والقيمة والمدة
يمتد المحور على مسافة تقارب 425 كيلومتراً بين دمشق ودير الزور مروراً بتدمر. وحدّد العقد المُرسى مدة تنفيذ تبلغ 780 يوماً، أي ما يزيد قليلاً على عامَين، تبدأ بعد استكمال الإجراءات الإدارية وانطلاق ورشات التنفيذ في الموقع.
ووضعت المؤسسة الإعلان ضمن خطة أوسع لإعادة تأهيل المحاور الرئيسية والاستراتيجية واستقطاب شركات متخصصة كبرى إلى قطاع البنية التحتية في سوريا.
أهمية المحور
يُعدّ محور دمشق – تدمر – دير الزور شريان الربط الرئيسي بين العاصمة والمنطقة الشرقية، وينقل حركة الركاب والبضائع بين المحافظات الوسطى والشمالية الشرقية. وتقدّم الجهات الرسمية تطويره باعتباره خطوة لتعزيز الترابط بين المحافظات ضمن شبكة الطرق المركزية ودعم حركة النقل والإنتاج.
وتقول الجهات المعنية إن هذا الإرساء يندرج ضمن مساعٍ أوسع لاستقطاب شركات متخصصة أجنبية إلى قطاع البنية التحتية في سوريا، إلى جانب المتعهدين المحليين. ووفق ما أعلنته المؤسسة، يهدف المشروع إلى دعم حركة التجارة والإنتاج وتعزيز التنمية الاقتصادية عبر رفع كفاءة أحد أهم شرايين النقل بين وسط البلاد وشمالها الشرقي.

شارك هذا المقال