العودة إلى الأخبار

مركز الملك سلمان يخصص 4 ملايين دولار لترميم منازل ومساعدات شتوية بسوريا

•SP Today News Desk

خصّص مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 4.03 ملايين دولار لإعادة تأهيل أكثر من 980 منزلاً متضرراً في حلب وريف دمشق ودير الزور، وتمويل مساعدات شتوية لأكثر من 53800 شخص في خمس محافظات سورية.

مخصصات مالية لسوريا

خصّص مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مبلغ 4.03 ملايين دولار أمريكي (USD) لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في سوريا، موجِّهاً التمويل إلى ترميم المساكن والإغاثة الموسمية. وأُعلن عن هذا التخصيص في 30 أيلول 2026.

ويستهدف المبلغ العائلات النازحة والعائدين حديثاً، وهما فئتان تتزايد احتياجاتهما مع عودة أعداد متنامية من السكان إلى مدنهم وبلداتهم الأصلية. ويتوزّع الدعم بين إعادة بناء المأوى ومساعدة الأسر على تجاوز فصل الشتاء المقبل.

ترميم المنازل المتضررة

سيُوجَّه جزء من التمويل إلى إعادة تأهيل أكثر من 980 منزلاً متضرراً في محافظات حلب وريف دمشق ودير الزور، بما يعود بالنفع على نحو 4900 شخص. وتهدف أعمال الترميم إلى جعل المنازل المدمَّرة جزئياً صالحةً للسكن أمام العائدين إليها.

ويخفّض ترميم المساكن المتضررة واحدةً من أكبر الكلف التي تواجه العائلات العائدة، إذ يتيح لها العودة إلى ممتلكاتها بدلاً من استئجار مساكن أو إعادة البناء من الصفر.

إغاثة شتوية في خمس محافظات

يشمل البرنامج كذلك تقديم مساعدات شتوية لأكثر من 53800 شخص في محافظات حلب وإدلب وريف دمشق وحمص ودير الزور. ومن المقرر أن تصل هذه المساعدات الموسمية إلى مستحقيها قبل حلول أشهر البرد، حين تثقل كلفة التدفئة والمأوى كاهل الأسر محدودة الدخل.

جزء من اتفاق أوسع

يشكّل التخصيص السوري جزءاً من اتفاقيتين مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة إجمالية تبلغ 6.13 ملايين دولار أمريكي (USD). وقد وُقِّعت الاتفاقيتان في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويوجّه هذا الترتيب تمويلاً خارجياً نحو احتياجات إعادة الإعمار والإغاثة في سوريا عبر شريك دولي قائم، بدلاً من التحويلات المباشرة إلى الموازنة، بما يبقي الصرف خارج حسابات الإنفاق المحلي.

أعباء على العائلات العائدة

تبقى كلفة إعادة الإعمار ونفقات استئناف الحياة في المناطق المتضررة عقبات كبيرة أمام العائلات العائدة إلى ديارها. ويعالج الدعم السكني والشتوي الموجَّه احتياجات فورية وملموسة، لا التعافي الاقتصادي بعيد المدى الذي يتوقف على تدفقات أكبر من الاستثمار والتمويل تصل إلى البلاد بمرور الوقت.

شارك هذا المقال