وصول الآليات إلى سوريا
وصلت دفعة ثانية من الآليات الثقيلة التابعة لشركة مقاولات سعودية إلى سوريا في 7 تشرين الثاني 2026، تمهيداً لبدء أعمال إعادة تأهيل طريق دمشق-تدمر-دير الزور. وأفادت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بأن هذه الدفعة تستكمل التجهيزات اللوجستية والميدانية اللازمة قبل انطلاق الورش.
وأوضحت أن الآليات الواصلة ستوفر المعدات الضرورية لتنفيذ الأعمال وفق متطلبات المشروع، بعد دفعة أولى سبقتها، في إطار استكمال التجهيزات اللوجستية والميدانية اللازمة للانطلاق بأعمال التأهيل على أرض الطريق.
شريان حيوي نحو الشرق
يُعد محور دمشق-تدمر-دير الزور أحد الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة بالمنطقة الشرقية من سوريا، وتقع دير الزور عند الطرف الأبعد من هذا المسار. وإلى جانب التنقل الداخلي، يحمل الطريق حركة ترانزيت باتجاه العراق ودول الخليج، ما يمنحه دوراً في التجارة العابرة للحدود فضلاً عن الحركة الداخلية.
وتهدف أعمال التأهيل إلى تحسين الواقع الفني للطريق ورفع كفاءته وتعزيز السلامة المرورية، بما يسهل تنقل المواطنين وانسيابية نقل البضائع على امتداد المحور.
مناقصة بنحو 300 مليون دولار
يعود المشروع إلى 19 آب 2026، حين أرست الجهة المعنية بالمواصلات الطرقية مناقصة تشمل مشروعين هما طريقا دمشق-تدمر وتدمر-دير الزور، إضافة إلى إنشاء فرع ثانٍ لكل منهما. وتبلغ القيمة الإجمالية نحو 300 مليون دولار أمريكي.
وذهب العقد إلى شركة سعودية وأخرى سورية معاً، بعد اختيار العرض الأفضل من الناحيتين الفنية والاقتصادية من بين عدة عروض قُدمت لتنفيذ المشروعين وإنشاء الفرع الثاني لكل منهما.
بنية تحتية وتعافٍ اقتصادي
تقع هذه الأعمال عند تقاطع إصلاح البنية التحتية والتعافي الاقتصادي، إذ توجّه عقداً كبيراً نحو طريق ينقل البضائع التجارية عبر وسط سوريا وشرقها. ويمثل وصول الآليات، بالنسبة إلى الجهات المعنية، نقطة الانطلاق العملية بعد نحو ثلاثة أشهر من إرساء المناقصة.
