العودة إلى الأخبار

انطلاق مشروع معمل إسمنت في الرقة بشراكة صينية ونحو 800 فرصة عمل

•SP Today News Desk

وُضع حجر أساس معمل إسمنت في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي بشراكة صينية. وصُمم المعمل لإنتاج أكثر من 6000 طن من الإسمنت يومياً خلال نحو عامين ونصف، وليوفر نحو 800 فرصة عمل.

وضع حجر الأساس في عين عيسى

وضعت وزارة الاقتصاد والصناعة حجر الأساس لمعمل إسمنت جديد في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، بحضور محافظة الرقة. ويتولى تنفيذ المشروع مجموعة الحسن القابضة، وهي شركة سورية خاصة، بالشراكة مع جهة صينية.

ويُتوقع أن تستغرق أعمال البناء وتجهيز خطوط الإنتاج نحو عامين ونصف العام قبل أن يبدأ المعمل عمله.

الطاقة الإنتاجية وفرص العمل

صُمم المعمل لإنتاج أكثر من 6000 طن من الإسمنت يومياً، فيما يبلغ أحد خطوط الإنتاج المخطط لها طاقة تقارب 5000 طن من الكلنكر في اليوم، وهي المادة نصف المصنّعة التي يُطحن منها الإسمنت؛ ويشير الرقمان إلى مرحلتين مختلفتين من الإنتاج لا إلى القياس نفسه. ويُنتظر أن يوفر المعمل نحو 800 فرصة عمل عند تشغيله الكامل.

ولم يُعلن عن القيمة الاستثمارية لمعمل عين عيسى، ويتوجه إنتاجه إلى السوق المحلية.

عودة الشركاء الأجانب

يعكس المشروع توجهاً أوسع لإعادة استقطاب شركاء صناعيين من تركيا والصين إلى قطاع مواد البناء في سوريا. وفي اتفاق منفصل، وقّعت الشركة العامة للإسمنت عقداً بصيغة البناء والتشغيل ونقل الملكية بقيمة نحو 200 مليون دولار أمريكي على مدى 30 عاماً مع شركة تركية لتطوير معمل مسلمية قرب حلب.

ويشمل العقد خط إنتاج جديداً بطاقة 5000 طن من الكلنكر يومياً وإعادة تأهيل المعمل القائم، بما يشير إلى عودة رأس المال الخاص والأجنبي إلى القطاع.

تعزيز الإمداد المحلي

يهدف معمل عين عيسى إلى تلبية الطلب على مواد البناء في محافظتي الرقة والحسكة المتجاورتين، حيث رفعت أعمال إعادة الإعمار الحاجة إلى الإسمنت. ومن المتوقع أن يسهم إنتاج المادة قرب أماكن استخدامها في خفض تكاليف النقل التي تثقل كاهل القطاع عندما يُجلب الإسمنت من معامل في مناطق أخرى.

وتندرج هذه المشاريع ضمن جهد أوسع لإعادة تشغيل الصناعات الثقيلة وتوسيع التعاون الاقتصادي الخارجي مع تعافي النشاط العمراني.

شارك هذا المقال