دمشق تتولى رواتب موظفي الشمال الشرقي
قال قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي في 14 أيار 2026 إن نحو 50 ألف موظف في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سيبقون في وظائفهم، مع صرف رواتبهم عبر الوزارات السورية المختصة، ضمن مسار اتفاق الاندماج الموقع في 29 كانون الثاني 2026، الذي يدمج مؤسسات المنطقة في مؤسسات الدولة السورية.
وأشار إلى أن نحو 15 ألف عنصر من قوات الأسايش، قوة الأمن الداخلي في المنطقة، سيبقون منتشرين في المناطق ذات الغالبية الكردية، مع دمج عناصرها ضمن مؤسسات الدولة.
مفاوضات تقاسم عائدات النفط
وقال عبدي إن حقول النفط في الشمال الشرقي تعود للدولة السورية، فيما تستمر المفاوضات حول آلية تقاسم الإنتاج. وأوضح أن القوات التي يجري دمجها في الجيش السوري تتلقى رواتبها من الحكومة المركزية، بينما تموّل الإدارة الذاتية بقية القوات عبر الرسوم الحدودية والضرائب وبعض عائدات النفط.
وأضاف أن تمويل الألوية المندمجة لم يُحسم بعد، مشيرًا إلى استمرار التواصل مع المبعوث الأميركي بشأن تنفيذ الاتفاق.
معبر نصيبين سيُعاد فتحه
أكد عبدي أن معبر نصيبين الحدودي بين مدينة القامشلي وتركيا سيُعاد فتحه قريبًا، بعد تأجيل ارتبط بحادثة في الحسكة. ويُعدّ المعبر من أبرز المنافذ الشمالية للتجارة والحركة بين الشمال الشرقي وتركيا، وكان إغلاقه خلال السنوات الماضية قد انعكس على النشاط التجاري وحركة العبور.
أربعة ألوية وإفراجات متبادلة
أوضح عبدي أنه جرى تشكيل أربعة ألوية عسكرية من مقاتلي قسد ضمن الجيش السوري، بقيادة قادتها الحاليين، وأن قسد ستبقى قائمة لحين اكتمال عملية الاندماج، قبل أن يجري حلّها لاحقًا.
وفي ملف المعتقلين، قال إن الحكومة السورية أفرجت عن نحو 900 شخص، فيما أطلقت قسد سراح أكثر من 500 شخص، مع بقاء نحو 500 محتجز لديها.
التعليم وملفات عالقة
قال عبدي إنه تم التوصل إلى اتفاق نهائي مع دمشق يقضي بالاعتراف بشهادات الطلاب الصادرة وفق مناهج الإدارة الذاتية، بما في ذلك شهادات السنوات السابقة، فيما يستمر النقاش بشأن اعتماد التعليم باللغة الكردية في المناطق ذات الغالبية الكردية.
وأضاف أن المفاوضات بشأن مستقبل وحدات حماية المرأة ما تزال قائمة، وأن دمشق تقترح دمج المقاتلات ضمن قوى الأمن الداخلي، مشيرًا إلى أنه رفض مناصب حكومية عُرضت عليه للتركيز على إنجاز عملية الاندماج.
